Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيَّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَا نَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَلَا سَمِرَ (١) بَعْدَهَا " (٢)
- في (م): ولا سهر.
- حديث صحيح، وهذا إسناد فيه عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي، ضعيف، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزُّبير الزُّبيري، والقاسمُ: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق. وأخرجه أبو يعلى (٤٧٨٤) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٤١٤)، وابن ماجه (٧٠٢)، والبيهقي في "السنن" ١/٤٥١-٤٥٢ من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، به. قال البوصيري في "مصباح الزجاجة":هذا إسناد صحيح! رجاله ثقات. وتحرف اسم عبد الله بن عبد الرحمن في مطبوع البيهقي إلى عبد الله بن عامر. وأخرجه ابن حبان (٥٥٤٧) من طريق جعفر بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، به. وهذا إسناد صحيح. وأخرج عبد الرزاق (٢١٣٧) عن ابن جريج، قال: حدثني من أصدِّق، عن عائشة أنها سمعت عروة يتحدث بعد العتمة، فقالت: ما هذا الحديث بعد العتمة؟ ما رأيتُ رسول الله ﷺ راقدًا قطُّ قبلَها، ولا مُتَحدِّثًا بعدها، إما مُصليًا فيغنم، أو راقدًا فيسلم. وأخرجه بنحو رواية عبد الرزاق دون ذكر القصة - أبو يعلى (٤٨٧٨)، والبيهقي ١/٤٥٢ من طريق أبي حمزة عيسى بن سليم الرستني، عن عائشة، به. وهذا إسناد منقطع، أبو حمزة لم يدرك عائشة. وأخرجه البزار (٣٧٨) "زوائد" من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عروة، عن عائشة، به. محمد بن عبد الله بن عُبيد ضعيف. وأصله في "الصحيح" من حديث أبي بَرْزة، قال: نهى رسول الله ﷺ عن النوم قبلها والحديث بعدَها يعني عشاء الآخرة، وسلف ٤/٤٢٣. وسلف برقم (٣٦٨٦) حديث ابن مسعود، قال: كان رسول الله ﷺ يَجْدِبُ (يعيب) لنا السَّمَر بعد العشاء. وذكرنا هناك أحاديث الباب.