Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ (١)، عَنْ فَاطِمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَكَلَ عَرْقًا، فَجَاءَ بِلَالٌ بِالْأَذَانِ، فَقَامَ لِيُصَلِّيَ، فَأَخَذْتُ بِثَوْبِهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَهْ، أَلَا تَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: " مِمَّ أَتَوَضَّأُ يَا بُنَيَّةُ؟ " فَقُلْتُ: مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ. فَقَالَ لِي: " أَوَلَيْسَ أَطْيَبُ طَعَامِكُمْ مَا مَسَّتْهُ (٢) النَّارُ؟ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- قوله: بن الحسن، ليس في (ظ٦) .
- في (ق) و"أطراف المسند" ٩/٣٥٢: مسَّت.
- إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن بن الحسن- وهو ابنُ عليِّ بن أبي طالب- لم يدرك جدَّتَه فاطمة، ﵃. ومحمد بن إسحاق مدلّس وقد عنعن، واختلف عليه فيه: فرواه حمَّاد بن سَلَمة، عنه، واختلف عليه فيه: فرواه الحسن بن موسى - كما في هذه الرواية - وداود بن المُحَبَّر - فيما أخرجه الحارث (٩٦) "بغية الباحث" - وأبو ربيعة (وهو زيدُ بن عَوْف) وعبيدُالله ابن عائشة (وهو عُبيد الله بن محمد بن حفص القرشي) فيما أخرجه الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٥٥، ثلاثتُهم عن حمَّاد بن سلمة، عن محمد ابن إسحاق، بهذا الإسناد، وداود بن المُحَبَّر وأبو ربيعة متروكان. ورواه ابن أبي بزة، واختلف عنه: فرواه أبو محمد بن صاعد، عنه، عن العلاء بن عبد الجبار - فيما ذكر الدارقطني في "العلل"- عن حمَّاد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين، عن أمه فاطمة ﵂. ورواه محمدُ بنُ محمد الباغندي، عن ابن أبي بزة، بالإسناد السالف إلا أنه لم يذكر فيه الحسين بن علي. قلنا: وابنُ أبي بزة - وهو أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة- ضعيف الحديث، فيما قاله أبو حاتم، وقال العقيلي: منكر الحديث. ورواه إبراهيم بن الحجاج السامي- فيما أخرجه أبو يعلى (٦٧٤٠) - عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن أبي الحسن، عن فاطمة، به. فلنا: قوله: الحسن بن أبي الحسن، لعله وهم من إبراهيم بن الحجاج السامي، فقد قال الحافظ فيه: يهم قليلًا، والصواب في هذا الإسناد: الحسن ابن الحسن. ولم ينبه لهذا الوهم الهيثمي، فقد أوردهما في "المجمع" ١/٢٥٣، وقال: والحسن بن أبي الحسن ولد بعد فاطمة، والحديث منقطع. ورواه عمر بن حبيب القاضي - فيما أخرجه الدارقطني أيضًا - عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن الهاشمي، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة ﵂. وعمر بن حبيب ضعيف. ورواه محمد بن فضيل- فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٧٤٢) - عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن علي ﵁ أنه دخل على رسول الله ﷺ بيت فاطمة (كذا) فناولته كتف شاة ... وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٢٥٢، وقال: فيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس. قلنا: قال الدارقطني في "العلل": والاختلاف فيه من قبل محمد بن إسحاق. وقد صحَّ تركُ الوضوء مما مسَّتْه النار من أحاديث أخرى: منها حديث ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ أكلَ كتفًا، ثم صلى ولم يتوضأ، وقد سلف برقم (١٩٨٨)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وحديث ابن مسعود السالف برقم (٣٧٩١)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ونزيد هنا: حديث عثمان بن عفان السالف برقم (٥٠٥) . وحديث جابر بن عبد الله السالف برقمي (١٤٢٦٢) و(١٤٢٩٩) . وحديث المغيرة بن شعبة السالف برقم (١٨٢٣٨) . قال السندي: قوله: عَرْقًا، بفتح فسكون، عظمٌ عليه بقية لحم.