Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ وَهُوَ الْجُمَحِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَا أَعْلَمُهَا إِلَّا حَفْصَةَ سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: " إِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهَا ". قَالَتْ (١): ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣] تَعْنِي التَّرْتِيلَ (٢) (٣)
- قوله: قالت، ليس في (ظ٦) .
- في (ظ٢) و(ق) و(هـ): الترسّل، وهما بمعنى.
- صحيح لغيره، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين. إلا أنه قد اختلف فيه على ابن أبي مُلَيْكة: فرواه نافع بن عمر الجمحي - كما في هذه الرواية والرواية (٢٦٥٣٢) - عن ابن أبي مليكة، أن بعض أزواج النبي ﷺ سئلت ... وقال نافع: لا أعلمها إلا حفصة. ورواه ابنُ جُرَيْج عن ابن أبي مُلَيْكة، واختلف عليه كذلك: فرواه يحيى بن سعيد الأموي، كما في الرواية (٢٦٥٨٣)، وهمَّام، كما سيرد في الرواية (٢٦٧٤٢)، كلاهما عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مُلَيكة، عن أم سلمة أنها سُئلت عن قراءة رسول الله ﷺ ... ولم يُصرِّح ابنُ جُريج بالتحديث. ورواه محمد بن بكر وعبد الرزاق - كما في الرواية (٢٦٥٤٧) والرواية (٢٦٦٢٥) - عن ابن جُريج، أخبرني عبد الله بن أبي مُلَيْكة - قال عبد الرزاق: قال عبد الله بن أبي مُلَيْكة- عن يعلى بن مَمْلَك، أنه سأل أم سلمة زوجَ النبي ﷺ عن صلاته بالليل ... ورواه أبو عاصم - فيما أخرجه الفريابي في "الفضائل" (١١١)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٧٧) - عن ابن جريج، عن أبيه، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن يعلى بن مَمْلَك، قال: سألت أم سلمة عن صلاة رسول الله ﷺ ... فذكره في الصلاة فقط. قلنا: وعبد العزيز بن جُريج لين الحديث. ورواه الليث بن سعد، واختُلف عليه كذلك: فرواه أبو صالح - فيما أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦٤٦) - عن الليث بن سعد، عن ابن لهيعة، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن يعلى بن مَمْلَك، عن أم سَلَمة أنها نعَتَتْ قراءةَ رسولِ الله ﷺ فإذا هي تنعتُ قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا. قلنا: وأبو صالح - وهو عبد الله بن صالح - ضعيف. ورواه يحيى بن إسحاق - كما في الرواية (٢٦٥٢٦) و(٢٦٥٦٤) - عن الليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مَمْلَك، قال: سألتُ أم سلمة عن صلايه وقراءتِهِ، قال الترمذي بإثرِ الحديث (٢٩٢٧): وحديث الليث أصح. وذكر أن حديث ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة ليس إسناده بمتصل، لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث عن ابن أبي مُلَيْكة، عن يعلى ابن مَمْلَك، عن أم سلمة. قلنا: وتبقى علته في جهالة يعلى بن مَمْلَك، ومع ذلك فقد صححه ابن خزيمة والحاكم والدارقطني، كما سيرد في الرواية (٢٦٥٨٣)، والنووي في "المجموع" ٣/٣٣٣. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/١٠٨، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وفي الباب عن أنس عند البخاري (٥٠٤٦) ولفظه: سئل أنس كيف كانت قراءة النبي ﷺ؟ فقال: كانت مدًا، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يمدُّ ببسم الله، ويمدُّ بالرحمن، ويمد بالرحيم.