Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: لَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: غَرِيبٌ وَمَاتَ بِأَرْضِ غُرْبَةٍ، فَأَفَضْتُ بُكَاءً، فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ تُرِيدُ أَنْ تُسْعِدَنِي مِنَ الصَّعِيدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تُرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِي (١) الشَّيْطَانَ بَيْتًا قَدْ أَخْرَجَهُ اللهُ ﷿ مِنْهُ؟ " قَالَتْ: فَلَمْ أَبْكِ عَلَيْهِ (٢) (٣)
- في (ق): يدخل.
- لفظة: "عليه" ليست في (ظ٦) .
- إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو نَجِيح - وهو يسار الثقفي والد عبد الله بن أبي نجيح - من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الحميدي (٢٩١)، وابن أبي شيبة ٣/٣٩١، ومسلم (٩٢٢)، وأبو يعلى (٦٩٤٨) و(٦٩٥٥)، وابن حبان (٣١٤٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٦٠١)، والبيهقي في "السنن" ٤/٦٣ من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد. قال السندي: قولها: فأفضت بكاءً، من أفاض الماء، أي: سيَّله، وبكاءً: منصوب على أنه مفعول. تُسعدني: من الإسعاد، أي: توافقني في البكاء. من الصعيد: متعلق بجاءت. فقال: أي: لتلك المرأة، أو لأمّ سلمة.