Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ: مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَبُو عُبَيْدَةَ، وَحَدَّثَتْنِي أُمُّ قَيْسٍ ابْنَةُ مِحْصَنٍ، وَكَانَتْ جَارَةً لَهُمْ، قَالَتْ: خَرَجَ مِنْ عِنْدِي عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ مُتَقَمِّصِينَ عَشِيَّةَ يَوْمِ النَّحْرِ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيَّ عِشَاءً، قُمُصُهُمْ (١) عَلَى أَيْدِيهِمْ، يَحْمِلُونَهَا. قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَيْ عُكَّاشَةُ، مَا لَكُمْ خَرَجْتُمْ مُتَقَمِّصِينَ، ثُمَّ رَجَعْتُمْ وَقُمُصُكُمْ عَلَى أَيْدِيكُمْ تَحْمِلُونَهَا؟ فَقَالَ: خَيْرًا يَا أمُّ قَيْسٍ (٢) كَانَ هَذَا يَوْمًا (٣) قَدْ رُخِّصَ لَنَا فِيهِ إِذَا نَحْنُ رَمَيْنَا الْجَمْرَةَ حَلَلْنَا مِنْ كُلِّ مَا حُرِمْنَا مِنْهُ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ النِّسَاءِ حَتَّى نَطُوفَ بِالْبَيْتِ فَإِذَا أَمْسَيْنَا وَلَمْ نَطُفْ بِهِ صِرْنَا حُرُمًا كَهَيْئَتِنَا قَبْلَ أَنْ نَرْمِيَ الْجَمْرَةَ حَتَّى نَطُوفَ بِهِ فَأَمْسَيْنَا (٤) وَلَمْ نَطُفْ، فَجَعَلْنَا قُمُصَنَا كَمَا تَرَيْنَ (٥)
- في (ظ٦): وقمصهم، وهي نسخة في (ظ٢) و(ق) .
- في (ظ٢) و(ق) و(م): أخبرتنا أم قيس، والمثبت من (ظ٦) .
- في (ظ٦): يوم.
- قوله: فأمسينا، ليس في (م) .
- إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية قبلها (٢٦٥٣٠) . وأخرجه مطولًا الحاكم ١/٤٨٩-٤٩٠، والبيهقي في "السنن" ٥/١٣٧ من طريق يحيى بن معين، عن محمد بن أبي عديّ، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٠) من طريق يزيد بن زريع، عن ابن إسحاق، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٢٦٠، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات. ورواه ابنُ لهيعة، وقد اضطرب فيه: فأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٢٨ من طريق عبد الله بن يوسف، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن أمِّ قيس بنت محصن، وآخر في منى يوم الأضحى، فنزعا ثيابهما وتركا الطيب، فقلت: ما لكما؟ فقالا: إن رسول الله ﷺ قال لنا: "من لم يُفِضْ إلى البيت من عشيته هذه فليدع الثياب والطيب". وأخرجه الطحاوي أيضًا ٢/٢٢٧-٢٢٨ من طريق ابن أبي مريم، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن جدامة بنت وهب أخت عكاشة بن وهب أن عكاشة بن وهب صاحب النبي ﷺ وأخًا له آخر جاءاها حين غابت الشمس ... فذكر نحوه. وابن لهيعة سيِّىءُ الحفظ. وانظر ما قبله.