Translation coming soon إن شاء الله
• حَدَّثَنَا [عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ] (١) عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، [عَنِ عَلْقَمَةَ]، عَنِ الْقَرْثَعِ، عَنْ قَيْسٍ، أَوِ ابْنِ قَيْسٍ - رَجُلٍ مِنْ جُعْفِيٍّ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَفَّانَ (٢) .
- ما بين الحاصرتين ليس في شيء من الأصول، وهي زيادة لا بد منها، فإنه لا يُعرف في الرواة من اسمُه عبد الملك بن أبي الشوارب، ولكن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ثم إنَّ هذا الأخيرَ من أقران الإمام أحمد بن حنبل، ولا يُعرف أن الإمام روى عنه شيئًا، والذي عُرف بالرواية عنه هو ابنُه عبد الله بن أحمد، والله تعالى أعلم. وهذا الإسناد لم يرد في ثلاث نسخ من أصولنا هي (ظ ١١) و(ب) و(ح)، وكذا لم يورده الحافظ ابن حجر في " أطراف المسند "، وإنما ذكر الإسناد المتقدم برقم (٢٦٥) . وقد سقط من الإسناد أيضًا علقمة، وهو الواسطة بين إبراهيم وبين القرثع، وأثبتناه بين حاصرتين.
- إسناده صحيح. وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٦٥) .