Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ، أُخْتِ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ، قَالَتْ (١): " دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ، فَبَالَ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ " وَدَخَلْتُ بِابْنٍ لِي قَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ، وَقَالَ مَرَّةً: عَلَيْهِ، مِنَ الْعُذْرَةِ، فَقَالَ: " عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُسْطِ، وَقَالَ مَرَّةً سُفْيَانُ: الْعُودِ الْهِنْدِيِّ، فَإِنَّ فِيِهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ، يُسْعَطُ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ " (٢)
- قوله: قالت، من (م) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد الرزاق (١٤٨٦)، والحميدي (٣٤٤)، وابن أبي شيبة ٨/٨، والبخاري (٥٦٩٢-٥٦٩٣) و(٥٧١٣)، ومسلم ج٤/ص١٧٣٤، وأبو داود (٣٨٧٧)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٨٣)، وابن ماجه (٣٤٦٢)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢٥٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٢٤، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٩٣٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٤٣٥)، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٦٥ و٩/٣٤٦، وفي "السنن الصغير" (٢٨٧٨)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٣٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٤٨٦)، والبخاري (٥٧١٥) و(٥٧١٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٤٣٥) و(٤٤٠) و(٤٤٢)، وفي "الأوسط" (٥٢٧٨)، وفي "الشاميين" (٣١٢٩) من طرق عن الزُّهري، به. وانظر ما قبله. قال السندي: قولها: قد أعلقت عنه -وقال مرة: عليه- من العذرة، العُذرَة، بضم العين المهملة، وسكون الذال المعجمة: وجعٌ أو وَرَمٌ يَهيجُ في الحلق من الدَّم أيام الحرّ، والإعْلاقُ غمزُ ذلك الموضع بالإصبع ليخرجَ منه دمٌ أسود، ثم الإعلاق المذكور يقال له: الدَّغْر أيضًا، بالدال المهملة والغين المعجمة، آخره راء. قال الخطابي: المحدثون يقولون: أعلقتُ عليه، وإنما هو: أعلقتُ عنه، أي: رفعتُ عنه العلوق. "بهذا العَلاق": في "المجمع" بفتح العين، وهو اسم من: أعلق، أي: بهذا الغمز. "بهذا القُسْط": بضم القاف، معروف. "يُسعَط": على بناء المفعول من السَّعوط بالفتح، وهو صبُّ الدواء في الأنف. "ويُلَدُّ": من اللَّدود، بالفتح، وهو صبُّ الدواء في جانب الفم.