Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِلَالٌ مَوْلَانَا، عَنِ أَبِي (١) عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهَا (٢) عِنْدَ الْكَرْبِ: " اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا " (٣) ................................. ................................. .................................
- تحرف قوله: أبي، في (ظ٢) و(م) إلى: ابن، فإن عبد العزيز: هو ابن عمر بن عبد العزيز.
- في (ظ٢) و(ق): أقولُهنَّ.
- حديث حسن، هلال هو أبو طعمة مولى عمر بن عبد العزيز، روى عنه جمع، ووثقه ابن عمَّار الموصلي والذهبي في "الكاشف" ورماه مكحول بالكذب، فيما قال ابو أحمد الحاكم، وتعقَّبه الحافظ فقال: لم يكذبه مكحول التكذيب الاصطلاحي، ثم إنه قال في "التقريب": لم يثبت أن مكحولًا رماه بالكذب. وعبدُ العزيز بنُ عمر بن عبد العزيز فيه كلام خفيف، وقد أخرج له البخاري حديثًا واحدًا له شاهد، وقد اختلف عليه كما سيأتي. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الله بن جعفر: هو ابن أبي طالب. وأخرجه المِزِّي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أبي طعمة هلال) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٣٢٩، وابن ماجه (٣٨٨٢)، والبيهقي في "الشعب" (١٠٢٢٥)، وفي "الدعوات" (١٦٩) من طريق وكيع، به. وقد سقط من إسناد "الدعوات" لفظ: هلال عن عمر بن عبد العزيز. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٩٦-١٩٧، وابن ماجه (٣٨٨٢)، والبيهقي في "الشعب" (١٠٢٢٥) من طريق محمد بن بشر، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٣٢٩، والنسائي في "الكبرى" (١٠٤٨٥) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦٤٩) - والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٣٦٣)، وفي "الدعاء" (١٠٢٧)، وأبو نُعيم في "الحِلْية" ٥/٣٦٠، والبيهقي في "الشعب " (١٠٢٢٦١)، وفي "الدعوات" (١٦٨)، والمِزّي في "تهذيب الكمال " (ترجمة أبي طعمة) من طريق أبي نعيم، وأبو داود (١٥٢٥) من طريق عبد الله بن داود، ثلاثتهم عن عبد العزيز ابن عمر، به. قال أبو نعيم: غريب من حديث عمر، تفزَّد به ابنه عن هلال مولاه عنه، ورواه وكيع ومحمد بن بشر ومروان الفزاري في آخرين عن عبد العزيز. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٤٨٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦٤٧) - من طريق محمد بن خالد، عن عبد العزيز بن عمر، عن أبي هلال، عن عمر بن عبد العزيز، به. وقال: قوله: عن أبي هلال خطأ، وإنما هو هلال مولى لهم. وأخرجه النسائي أيضًا (١٠٤٨٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦٤٨) - من طريق شَريك، عن عبد العزيز بن عمر، عن هلال، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر، أن نبي الله ﷺ علَّمه عند الكرب، فذكره مرسلًا. وقال: وهذا خطأ، والصواب حديث أبي نعيم، قلنا: وشريك - وهو ابن عبد الله النخعي - ضعيف. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٣٢٩- ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (١٠٢٢٧) - ومن طريق عمر بن علي، عن عبد العزيز، عن هلال مولى عمر، عن عمر، عن بعض ولد عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن جعفر، عن أمَّه أسماءَ، به. فزاد فيه: عن بعض ولد عبد الله بن جعفر، وعُمر ابن علي - وهو المُقَدَّمي- مدلَّس ولم يُصرِّح بالتحديث. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٠٢٨) عن محمد بن زكريا الغَلابي، عن عبيد الله بن محمد بن عائشة التيمي، عن أبيه، عن عمه، عن مُزاحم، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر، عن أسماء بنت عُميس ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ ٠٠٠ قلنا: وشيخ الطبراني ضعيف، ومحمد ابن حفص بن عائشة، ترجم له ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/٢٣٦، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وعمُّه: هو عبيد الله بن عمر بن موسى وقد ترجم له كذلك ٥/٣٢٧ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. ومُزاحم: هو ابن أبي مُزاحم مولى عمر بن عبد العزيز، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثَّقه الذهبي في "الكاشف". ورواه مسعر عن عبد العزيز بن عمر، واختلف عليه فيه: فرواه جرير مرسلًا - فيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٤٨٦)، وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦٥٠)، والطبراني في "الدعاء" (١٠٢٦) - عن مسعر، عن عبد العزيز بن عمر، عن عمر بن عبد العزيز، قال: جمعَ رسول الله ﷺ أهلَ بيته، فقال: "أذا أصاب إحدَكم همَّ أو حزن، فليقل سبع مرات: اللهُ ربِّي، لا أشركُ به شيئًا". ورواه إبراهيم بن بشار الرَّمادي - فيما أخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٠٢٥)، وفي "الأوسط" (٦١١٥) - عن سفيان بن عُيينة، عن مسعر، عن عبد العزيز بن عمر، عن أبيه عمر بن عبد العزيز بن مروان، عن أبيه عبد العزيز ابن مروان، عن أسماء بنت عميس أن رسول الله جمعَ بني عبد المُطَّلب، فقال لهم: "إن نزلَ بأحدٍ منكم همٌّ، أو غمٌّ، أو كرب، أو سَقَم، أو لأواء، أو بلاء، فليقل: الله ربي، لا أُشركُ به شيئًا، ثلاث مرات" قال: وكان ذلك آخر كلام عمر بن عبد العزيز عد الموت. وفال في "الأوسط": لم يرو هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا الرَّمادي، قلنا: والرَّمادي له أوهام. ورواه أبو معاوية شيبانُ بنُ عبد الرحمن النَّحوي، عن مسعر، واختلف عليه كذلك: فرواه الباغندي- كما في "مسند عمر بن عبد العزيز" (١٧) - عن أحمد بن محمد القاضي البرتي، عن أبي معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، عن عبد الوارث بن سعيد، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن مسعر، عن محمد بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، عن أسماء بنت عُميس، قالت: جمعَ رسول الله ﷺ أهلَه، فقال، وذكر الحديث. قلنا: ولم يسق متنه، وقد غيَّر محقّقُ الكتاب اسم: محمد بن عبد الله إلى: بشر بن عبد الله، ليتوافق مع إسناد سبقه. ورواه أبو بكر الشافعي - فيما أخرجه الخطيب في "تاريخه" ٥/٤٥٧- عن أحمد بن محمد القاضي البرتي، عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عن أبي معاوية، عن محمد بن عبد الله، عن مسعر بن كدام، عن عبد العزيز بن عمر ابن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، عن أسماء، قالت: قال رسولُ الله ﷺ: "هل في البيت إلا انتم يا بني عبد المطلب؟ " قلنا: لا يا رسول الله. قال: "إذا نزلَ بأحدكم همٌُّ، أو سَقَم، أو أَزْل، أو لأواء - قال: وذكر السادسة فنسيتها - فليقل: الله، الله رَبَّي، لا أُشرك به شيئًا". وقال الخطيب: هكذا رواه الشافعي عن البرتي، ووهم فيه، أن قدَّم محمد بن عبد الله على مسعر، وصوابه: عن أبي معاوية، وهو شيبان بن عبد الرحمن، عن مسعر، عن محمد. قلنا: والذي صوَّبه الخطيب هو ما قاله الدارقطني في "العلل" ٥/١٩٣. ورواه إسماعيل بن محمد الصفَّار وأبو سهل بن زياد القطان - فيما أخرجه الخطيب في "تاريخه" ٥/٤٥٧-٤٥٨- عن أحمد بن محمد، عن أبي معمر عبد الله بن عمر، عن عبد الوارث، عن شيبان، عن مسعر، عن محمد بن عبد الله، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جدّه، عن أسماء بنت عميس، قالت: جمع ... فذكره. قلنا: ومحمد بن عبد الله لم نقف له على ترجمة، وعبد العزيز بن مروان صدوق. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٣٢٩- ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (١٠٢٢٨) - والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٣٩٦)، وفي "الدعاء" (١٠٢٩)، والدولابي في "الكنى" ٢/٨٠ من طريق عبد الواحد بن زياد، عن مجمع بن يحيى، عن صَعب - أو صُعيب - العنزي، قال: سمعتُ أسماءَ بنت عُميس تقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ بأذنيَّ هاتين يقول: "من أصابه هتمٌَ، أو غمٌّ، أو سقَمٌ، أو شِدَّةٌ، فقال: الله ربي لا شريك له، كشف ذلك عنه". وصعب - أو صُعيب - ترجم له البخاري في "تاريخه"، والرازي في "الجرح والتعديل"، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات". وفي الباب عن ثوبان عند النسائي في "الكبرى" (١٠٤٩٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦٥٧) - وابن السُّنَّي في "عمل اليوم والليلة" (٣٣٥)، وابي نعيم في "الحلية" ٥/٢١٩ أن النبي ﷺ كان إذا راعه شيء قال: "هو الله ربي لا شريك له". وإسناده حسن.