Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ يَعْنِي ابْنَ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ بِنْتِ مِلْحَانَ وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ (١) إِيَّاهُمْ " (٢)
- في (م): بفضل الله ورحمته.
- حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو الأنصاري، وهو ابنُ عاصم، ويقال: ابن عامر، كما سيرد. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن حكيم، فقد استشهد به البخاري في "الصحيح "، وروى له في "الأدب " وروى له مسلم وأصحاب السنن. ابن نُمير: هو عبد الله. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٥٣ -ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٠٦) - عن عبد الله بن نُمير، بهذا الإسناد. لم يسم ابنُ نُمير (كما في رواية أحمد هذه) والدَ عَمرو الأنصاري، وكذلك لم يسمِّه يعلى بنُ عبيد، ومحمد بنُ جعفر، كما في الرواية الآتية برقم (٢٧٤٢٩) . وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٤٩) عن حَرَمِيِّ بن حفص وموسى ابن إسماعيل، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٠٥) - ومن طريقه المِزِّي في "تهذيب الكمال " (في ترجمة عمرو بن عاصم) - من طريق علي بن عثمان اللاحقي ويحيى الحماني، أربعتهم عن عبد الواحد بن زياد قالوا: عن عمرو ابن عامر الأنصاري، عن أمِّ سُلَيْم، به. سَمَّوْا والد عمرو الأنصاري عامرًا، غير أن الحافظ في "تهذيب التهذيب " ذكر أن موسى بن إسماعيل قد رواه عن عبد الواحد بن زياد، فقال: عن عمرو بن عاصم! وأورده الهيثمي في "المجمع " ٣/٦ و٨، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وفيه عمرو بن عاصم الأنصاري، ولم أجد من وثقه ولا ضعّفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وسيرد برقم (٢٧٤٢٩) . وللحديث شواهد يصحُّ بها: فعن أبي هريرة سلف برقم (٧٢٦٥)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر بقية شواهده في حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٣٥٥٤) . قال السندي: قوله: "بفضل رحمته إياهم " أي: الأولاد، أو الآباء والأمهات، ولا بُعد في رجع الضمير إلى الآباء والأمهات، وإن سبق ذكر الاثنين، ولذلك قيل: أدخلهم؟ يرجع الضمير إلى الآباء والأمهات، ويمكن أن يجعل ضمير أدخلهم لِلامْرَأَيْن وأولادهما الذين ماتوا قبل بلوغ الحنث.