Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى (١) رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَكَ الْمَرْأَةَ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، قَالَتْ: إِنَّ اللهَ ﷿ لَا يَسْتَحِي (٢) مِنَ الْحَقِّ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ رَأَى ذَلِكَ مِنْكُنَّ فَلْتَغْتَسِلْ " (٣)
- في (ظ٢) و(ق): دخل علىَّ.
- في (ظ٦) و(ظ٢): يَسْتَحْيِي.
- حديث صحيح، وهذا إسناد فيه أبو سلمة - وهو ابن عبد الرحمن بن عوف- لم يذكروا له سماعًا من أمِّ سُليم. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عمرو - وهو ابنُ علقمة - فقد روى له البخاري مقرونًا، ومسلم متابعة. ابن نُمير: هو عبد الله. وأخرجه مسلم (٣١١) (٣٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٧٦) و(٩٠٧٧)، والبيهقي في "السنن " ١/١٦٩ من طريق قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم أن أمَّ سُلَيم سألتِ النبيَّ ﷺ ... فذكر نحوه، وفيه زيادة. وأخرجه عبد الرزاق (١٠٩٦) عن الثوري، قال: حدثني من سمع أنس بن مالك يقول: قالت أمُّ سُلَيم، وذكر نحوه. وأخرجه عبد الرزاق أيضًا (١٠٩٣) من طريق الحسن، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٠٩)، وفي "الأوسط " (٣٩٥٢) من طريق أبي أمامة سهل بن حنيف، كلاهما عن أمِّ سُليم، بنحوه. وسيرد برقم (٢٧١١٨) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٦٣٦)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قولها: فضحتِ النساء، يقال: فَضَحَه، كمنعه، إذا ذكر مساوئه. "من رأى ذلك منكن فلتغتسل "، أي: أنا رأت الماء، كما جاءت به صريحًا.