Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُمِّ طَارِقٍ مَوْلَاةِ سَعْدٍ قَالَتْ: جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى سَعْدٍ فَاسْتَأْذَنَ، فَسَكَتَ سَعْدٌ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ، ثُمَّ عَادَ (١) فَسَكَتَ سَعْدٌ، فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَتْ: فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهِ سَعْدٌ: أَنَّهُ (٢) لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَأْذَنَ لَكَ إِلَّا أَنَّا أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا، قَالَتْ: فَسَمِعْتُ صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ وَلَا أَرَى شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَنْتِ؟ "، قَالَتْ: أُمُّ مِلْدَمٍ، قَالَ: " لَا مَرْحَبًا بِكِ، وَلَا أَهْلًا، أَتُهْدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءٍ؟ "، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: " فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ " (٣) .................................
- في (ظ٦) و(ق): أعاد.
- في (ظ٢) و(ق): ثم إنه.
- إسناده ضعيف لجهالة جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري، فقد انفرد بالرواية عنه الأعمش، ولم يُؤثر توثيقُه عن غير ابن حبان، وهو من رجال "التعجيل "، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ صحابيه الحديث أمِّ طارق مولاة سعد - وهو ابن عُبادة - فليس لها رواية في الكتب الستة. يعلى بنُ عبيد: هو الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات " ٨/٣٠٣، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٣٤٥١)، والطبرانىِ في "الكبير" ٢٥/ (٣٤٩)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/١٥٨ من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٩٦ مختصرًا من طريق عبد الواحد بن زياد، وابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٣٤٥٠)، والطبرانى في "الكبير" ٢٥/ (٣٤٨) من طريق أبي إسحاق الفزاري، كلاهما عن الأعمش، به. وأشار إلى رواية أبي إسحاق البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٩٦. واختلف فيه على الأعمش: فرواه جرير - كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٩٦ ا-١٩٧، والطبرانى في "الكبير" ٢٥/ (٣٥٠) - عن الأعمش، عن جعفر بن يزيد، عن أمِّ طارق. قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢٢٦: وقول جرير أشبهُ بالصواب. وسئل الدارقطني عن جعفر بن يزيد هذا، فقال: لا أعرفه. وأورده الهيثمي في "المجمع " ٢/٣٠٦، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات! وسلف نحو قصة الحمَّى من حديث جابر برقم (١٤٣٩٣) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عنه، والأعمش يدلِّسُ عن أبي سفيان - وهو طلحة ابن نافع - وأبو سفيان حديثه عن جابر صحيفة. قال السندي: قولها: فاستأذن، أي: بالسلام في الدخول إلى البيت، فلذلك قال سعد: أردنا أن تزيدنا، يعني من السلام. "من أنت": يحتمل كسر التاء على خطاب المؤنث، وفتحها على خطاب الشخص، بناء على أن الذي على الباب لم يكن معلومًا عند الاستفهام. أمُّ مِلْدَم: ضبط بكسر الميم، وسكون اللام، وفتح الدال، وهي كنية الحُمَّى. "أتُهْدَيْنَ ": على بناء المفعول، أي: أَأُرسلتِ.