Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي جَدَّتِي يَعْنِي امْرَأَةَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: عَفَّانُ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ امْرَأَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ رَافِعًا رَمَى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، أو (١) يَوْمَ خَيْبَرَ - قَالَ: أَنَا أَشُكُّ - بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، انْزِعِ السَّهْمَ، قَالَ: " يَا رَافِعُ، إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعًا، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَلْ انْزِعِ السَّهْمَ وَدَعِ الْقُطْبَةَ، وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي شَهِيدٌ، قَالَ: فَنَزَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ السَّهْمَ وَتَرَكَ الْقُطْبَةَ (٢) .................................
- في (ق) و(م): ويوم، والمثبت من (ظ٦) و(ظ٢) .
- إسناده حسن، يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خَدِيج من رجال "التعجيل"، وثَّقه ابن معين، وعمرو بنُ مرزوق - وهو الواشحي - ترجم له في "التهذيب " وفروعه تمييزًا، وقال ابن معين: لا بأس به، وامرأةُ أبي رافع - وهي أم عبد الحميد - ذكرها الحافظ في "الإصابة"، وقال: ذكرها الباوَرْدي في "الصحابة". وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. الحسن بن موسى: هو الأشيب، وعفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٢٤٢) من طريق الحجَاج بن منهال، وأبي الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير، ثلاثتُهم عن عمرو بن مرزوق، بهذا الإسناد، وزاد فيه قصة موت رافع بن خَدِيج. ورواه محمد بن طلحة بن عبد الرحمن الطويل، واختلف عليه فيه: فرواه إبراهيم بن المنذر - كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٨- عنه، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير وعن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما، عن جدِّهما، قال: لما كان يوم أحد حضر رافع مع النبي ﷺ ... فذكر نحوه، والحسينُ بن ثابت بن أنس وأبوه مجهولان، كما في "الجرح والتعديل" ٣/٤٨ و٤٤٩. ورواه يعقوب بن كاسب - كما عند الطبرانى في "الكبير" (٤٢٤١) - عنه، فقال: عن عبد الله بن حسين - وهو ابن ثابت بن أنس بن ظهير- عن أبيه، عن جدّه، عن رافع بن خديج، أنه خرج يومَ أُحد، فأراد النبي ﷺ ردَّه، فاستصغره ... وذكر نحوه. وعبد الله بن حسين بن ثابت لم نقع له على ترجمة. ورواه عثمان بن يعقوب العثماني -كما عند الطبرانى في "الكبير" (٥٦٩) - عنه، فقال: حدثنا بشير بن ثابت بن أسيد بن ظهير وأخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما، عن جدهما أسيد بن ظهير، به. ومحمد بن طلحة قال أبو حاتم: محلُّه الصدق، يُكتب حديثُه، ولا يُحتجُّ به، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/١٨٥-١٨٦ و٩/٣٤٦ وقال في الموضع الأول: رواه أحمد، وامرأة رافع لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات. وقال في الموضع الثاني: رواه الطبرانى، وامرأة رافع إن كانت صحابية، وإلا فإني لم أعرفها. وبقية رجاله ثقات. قال السندي: قوله: في ثَنْدُوَتِه، بفتح مثلثة، وسكون نون، وضم دال، آخره واو، أو بضم المثلثة وآخره همزة، وهي للرجل كالثَّدي للمرأة. والقطبة: ضبط بضم فسكون، أي: نصل السهم.