Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ بُقَيْرَةَ (١) امْرَأَةَ الْقَعْقَاعِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: " إِذَا سَمِعْتُمْ بِجَيْشٍ قَدْ خُسِفَ بِهِ قَرِيبًا فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ " (٢)
- في (ظ٦): نقيرة.
- إسناده ضعيف، ابنُ إسحاق - وهو محمد - وإن صرَّح بسماعه من محمد بن إبراهيم التيمي عند الحميدي، إلا أنه تفرَّد به، وفي بعض ما تفرَّد به، نكارة فيما قاله الذهبي في "الميزان". ثم إنه اختُلف عليه فيه: فرواه سفيان بن عيينة - كما في هذه الرواية - عنه، عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: سمعت بُقَيرة ... ورواه سَلَمة بنُ الفضل، وهو الأبرش -كما في الرواية (٢٧١٣٠) - عنه، فقال: عن محمد بن عمرو بن عطاء - وهو العامري - عن بُقيرة امرأة القعقاع. وسلمة بنُ الفضل، وإن كان ضعيفًا إلا أنه قوي في المغازي، وهو صاحب ابن إسحاق، وبُقيرة صحابية الحديث ذكرها ابن حبان في "الثقات" ٣/٣٨، ثم ذكرها في حرف النون ٣/٤٢٤، وذكرها الحافظ في "التعجيل " و"الإصابة". وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٤١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٣٥١)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٥٢٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٩ وقال: رواه أحمد والطبراني وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح. وفي باب الخسف عند اقتراب الساعة عن صُحَار العبدي مرفوعًا: "لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل ... " سلف برقم (١٥٩٥٦)، وإسناده ضعيف. وعن حذيفة بن أسيد مرفوعًا: "إن الساعة لن تقوم حتى تروا عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب ... "، سلف برقم (١٦١٤٣) وإسناده صحيح. وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٦٢٠) .