Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: قُلْتُ: مَاتَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ فَقَالَ: " مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ أَدْخَلَهُ اللهُ ﷿ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا "، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ (١): لَقِيَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْوَلَدَيْنِ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَالَ: لَأَنْ (٢) يَكُونَ (٣) قَالَهُ لِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا غُلِّقَتْ عَلَيْهِ حِمْصُ وَفِلَسْطِينُ (٤) ................................. .................................
- قوله: قال، ليس في (م) .
- في (م): لئن.
- قوله: يكون، ليس في (م) .
- إسناده ضعيف لجهالة عُمر بن نَبْهان، فقد تفرَّد بالرواية عنه أبو الزُّبير (وهو محمد بن مسلم بن تَدْرس)، وأورده المِزِّي في "تهذيب الكمال" تمييزًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" على عادته في توثيق المجاهيل، وفيه أنه يروي (يعني عمر بن نبهان) عن أبي ثعلبة الخشني بدل الاشجعي! وأبو ثعلبة الأشجعي ذكره البخاري في "الكنى"، وابنُ أبي حاتم عن أبيه، وقالا: له صحبة، غير أن ابن أبي حاتم نقل في "الجرح والتعديل" ٦/١٣٨ في ترجمة عمر بن نبهان عن أبيه قولَه فيه: لا أعرفه، ولا أعرف أبا ثعلبة! ونقل الحافظ كذلك في "التهذيب" عن البخاري قولَه: لا أدري مَنْ عمر، ولا من أبو ثعلبة! قلنا: وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي الزُّبير محمد بن مسلم بن تَدْرس، فقد روى له الجماعة، إلا أن البخاري روى له مقرونًا بغيره، وكذلك أبو ثعلبة الأشجعي صحابي الحديث، فليس له غير هذا الحديث، ولم يخرجه الجماعة. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣١١)، والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/٢١، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٥٧)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٤٣ من طريق حماد بن مَسْعَدَة، بهذا الإسناد. لم يذكر ابن الأثير قصة لقاء أبي هريرة، ونقل بإثره عن الترمذي قوله: أبو ثعلبة الأشجعي له حديث واحد، هو هذا الحديث، وليس هو بالخشني. وأخرجه مختصرًا ابن سعد ٤/٢٨٤، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٢٠١، والطبراني ٢٢/ (٩٥٦) من طريقين عن ابن جُرَيْج، به. لم يذكروا قصة لقاء أبي هريرة. وأخرجه الطبرانى ٢٢/ (٦٠١) في ترجمة أبي ثعلبة الخشني من طريق حماد ابن مَسْعَدة، به! وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٧، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات! وأورده أيضًا ٣/٩ عن أبي ثعلبة الخُشني، به. وقال: رواه الطبراني في "الكبير" وفرَّقهما، جعل الأشجعي الذي تقدم غير هذا، والله أعلم، ورجاله رجال الصحيح! وأورده الدارقطني في "العلل" ٦/٣٢٠-٣٢١ وقال: يرويه ابن جُريج، واختلف عنه: فرواه حمَّاد بنُ مَسْعَدَة وغيره، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثَعْلَبة. ورواه غيره عن ابن جُريج، بهذا الإسناد، عن أبي هريرة. ثم قال: والقولُ قول حمَّاد بنِ مَسْعَدة ومن تابَعه، لأنه ذكر فيه أبا ثعلبة، وذكر أبا هريرة في آخره، ويقال: أن هذا أبو ثعلبة الأشجعي، وليس بالخشني. وقد أورد الحافظ في "التعجيل" في ترجمة أبي ثعلبة كلام الدارقطني ملخصًا. وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد، فيلج النار إلا تَحِلَّة القسم" سلف برقم (٧٢٦٥) وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكرنا بقية أحاديث الباب في حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٣٥٥٤) .