Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ قَالَتْ: " مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُرَخَّصُ (١) فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَذِبِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: الرَّجُلِ يَقُولُ الْقَوْلَ يُرِيدُ بِهِ الْإِصْلَاحَ، وَالرَّجُلِ يَقُولُ الْقَوْلَ فِي الْحَرْبِ، وَالرَّجُلِ يُحَدِّثُ امْرَأَتَهُ، وَالْمَرْأَةِ تُحَدِّثُ زَوْجَهَا " (٢)
- في (م): رخّص.
- هذا حديث لا يصحُّ رفعه للنبي ﷺ، وإنما هو مُدرجٌ من كلام الزهري، كما بيّنا ذلك في الرواية (٢٧٢٧٢)، وقد وهم عبد الوهَّاب -وهو ابن أبي بكر رُفَيْع المدنيّ- في رفعه، فقد قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢٠٩ بعد أن أورد هذه الرواية: وهذا منكر، ولم يأتِ بالحديث المحفوظ الذي عند الناس. وقد نبَّه على هذا الوهم كذلك الحافظُ في "الفتح" ٥/٣٠٠. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يزيد بنُ الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد. وأخرجه الخرائطي في "مساوىء الأخلاق" (١٨٥) من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (مسند علي) (٢١٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩٢١) و(٢٩٢٢)، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٩٧- ١٩٨، وفي "الآداب" (١١٩)، والخطيب في "الفصل للوصل المدرج في النقل" (٢١) (٩) من طريقين عن الليث بن سعد، به. وأخرجه أبو داود (٤٩٢١)، والنسائي في "الكبرى" (٩١٢٤) -وهو في "عِشْرَة النساء" (٢٣٨) - وابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٧٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (١٩٣)، وفي "الصغير" (١٨٩)، وابن السُّنِّي في "عمل اليوم والليلة" (٦١٣)، والقُضاعي في "مسند الشهاب" ١٢٠٥١)، والخطيب في "الفصل للوصل" (٢١) من طرق عن يزيد بن الهاد، به. وأخرجه الطبرانى ٢٥/ (١٩٤)، والخطيب (٢١) (٤) من طريقين عن عبد الوهَّاب بن رُفَيعْ، به. وسلف برقم (٢٧٢٧٢) . وانظر (٢٧٢٧١) .