Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أُمِّهِ (١) عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ [قَالَ عَبْدُ اللهِ:] قَالَ أَبِي: وحَدَّثَنَاهُ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، فَذَكَرَهُ وَقَالَ: عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَتْ: لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَ لَهَا: " إِنِّي قَدْ أَهْدَيْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ حُلَّةً وَأَوَاقِيَّ مِنْ مِسْكٍ، وَلَا أَرَى النَّجَاشِيَّ إِلَّا قَدْ مَاتَ، وَلَا أَرَى إِلَّا هَدِيَّتِي مَرْدُودَةً (٢) عَلَيَّ، فَإِنْ رُدَّتْ عَلَيَّ فَهِيَ لَكِ "، قَالَ: وَكَانَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَرُدَّتْ عَلَيْهِ هَدِيَّتُهُ، فَأَعْطَى كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أُوقِيَّةَ مِسْكٍ (٣)، وَأَعْطَى أُمَّ سَلَمَةَ بَقِيَّةَ الْمِسْكِ وَالْحُلَّةَ (٤)
- في (ظ٢) و(ق) و(م): عن أبيه، والمثبت من (ظ٦)، و"أطراف المسند" ٩/٤٦٧، وهو الموافق لمصادر الحديث.
- في (م): ولا أرى إلا هديتي مردودة.
- في (ظ٦) و(ق): من مسك.
- إسناده ضعيف لضعف مسلم بن خالد: وهو الزنجي. ووالدةُ موسى ابن عقبة لم نقف لها على ترجمة، وقد اضطرب مسلم بن خالد في تعيينها. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. فرواه يزيد بن هارون-كما في هذه الرواية- وسعيد بن منصور -كما في "سننه" (٤٨٥) - الأزرقي -فيما أخرجه ابن سعد ٨/٩٥- وسعيد بن أبي مريم ويحيى بن بكير ويحيى الحِمَّاني- فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٠٥) -ومسدَّد- فيما أخرجه البيهقي في "السنن" ٦/٢٦ -ويحيى بن يحيى- فيما أخرجه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" ٨/٢٠٠- كلهم عن مُسلم بن خالد، بهذا الإسناد. لم ينسبوا أم كلثوم. ورواه حسين بن محمد -كما في هذه الرواية- والصلت بن مسعود -فيما أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٣٤٥٩)، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٢٨٥ -وابن وهب- فيما أخرجه الطحاري في "شرح مشكل الآثار" (٣٤٧)، والحاكم ٢/١٨٨، والبيهقي في "السنن" ٦/٢٦-٢٧- وأسد ابن موسى- فيما أخرجه الطحاوي أيضًا (٣٤٨)، كلهم عن مسلم، بالإسناد الثاني. إلا أنه وقع في مطبوع "الآحاد والمثاني": أم كلثوم، غير منسوبة، واستدركناه من "أسد الغابة" و"الإصابة" ٤/٤٩٠. ورواه محمد بن المبارك وسعيد بن أبي مريم ويحيى بن بكير وكثير بن يحيى -فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٢٦) - كلهم عن مسلم بن خالد الزنجي، عن موسى بن عقبة، عن أمه أم كلثوم بنت أم سلمة، عن أم سلمة، قالت: لما دخل بي رسول الله ﷺ.... وقد أورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٢٨٩، وقال: رواه الطبراني، وأم موسى بن عقبة لا أعرفها، ومسلم بن خالد الزنجي وثقه ابن معين وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه هشام بن عمار -فيما أخرجه ابن حبان (٥١١٤) - عن مسلم بن خالد، عن موسى بن عقبة، عن أمه، عن أم كلثوم، عن أم سلمة، قالت: لما تزوجني ... بنحوه. ورواه الشافعي -كما في "الأم" ٣/١٠٠، ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" ٨/٢٠٠- عن مسلم الزنجي، عن موسى بن عقبة، أن رسول الله ﷺ أهدى للنجاشي.... قلنا: والمحفوظ هو ما رواه هشام بن عمار، فيما ذكر الحافظ في "الإصابة" ٤/٤٩٠. وقال أيضًا: وفي سياقه ما يدل على المراد بقوله: "هي لكِ" هي الحُلة، لا الهدية، وبذلك يجاب من استشكل قوله: "فهي لكِ" ثم قسم المسك بين النساء. وقد حسَّن الحافظ إسناده في "الفتح" ٥/٢٢٢. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١٤٧-١٤٨، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه مسلم بن خالد الزنجي، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه جماعة، وأم موسى بن عقبة لم أعرفها، وبقية رجاله رجال الصحيح.