Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ مَوْلَى ثَعْلَبَةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ الْأَنْصَارِيِّ - مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ - حَدَّثَهُ " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ (١) لِلْغَائِطِ وَالْبَوْلِ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في النسخ الخطية: القبلتين، والمثبت من (م) .
- إسناده ضعيف لجهالة أبي زيد مولى ثعلبة، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير صحابيِّ الحديث، فحديثُه عند أصحاب السنن، سوى الترمذي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٥٤٩) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. ووقع في مطبوعه تحريف يُصحّح من هنا. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٣٩٢ من طريق هشام بن يوسف، عن ابن جريج، به. وسلف برقمي (١٧٨٣٨) و(١٧٨٤٠) . قال السندي: قوله: "أن تستقبل"، هكذا في بعض النسخ، فالفعل على بناء المفعول، وفي كثير من النسخ: القبلتين، فالفعل على بناء الفاعل، وفيه ضمير المكلف، والمراد أنه نهى عن ذلك في المدينة، أما النهي عن استقبال الكعبة، فظاهر، وأما النهي عن استقبال بيت المقدس، فلأنه يستلزم استدبار الكعبة في المدينة، ويحتمل أنه نهي عن استقبال كل منهما حين كان قبلة، فجمع الراوي النهيين في الرواية، وإن كان النهي عن استقبال بيت المقدس منسوخًا حين نهوا عن استقبال الكعبة، والله أعلم.