Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو (١) بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصَّلَاةِ، وَالصِّيَامِ، وَالصَّدَقَةِ؟ " قَالُوا: بَلَى قَالَ: " إِصْلَاحُ (٢) ذَاتِ الْبَيْنِ قَالَ (٣): وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ " (٤) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (م): عمر، وهو خطأ.
- في (ظ٦): صلاح.
- قوله: قال، من (ظ٦) .
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عمرو بن مُرَّة: هو ابن عبد الله بن طارق الجَمَلي. وقد اختُلف فيه على الأعمش: فرواه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير -كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٩١)، وأبو داود (٤٩١٩)، والترمذي (٢٥٠٩)، وابن حبان (٥٠٩٢)، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (٧٥)، والبيهقي في "الآداب" (١١٧)، وفي "شعب الإيمان" (١١٠٨٨)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٣٨) - عن الأعمش، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، ويُروى عن النبي ﷺ أنه قال: "هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين". وخالفه محمد بن فضيل بن غزوان -فيما ذكر البيهقي في "شعب الإيمان" (١١٠٨٩) - فرواه عن الأعمش، عن سالم، عن أبي الدرداء، موقوفًا، لم يذكر عمرو بنَ مرة ولا أمِّ الدَّرْداء. قلنا: أبو معاوية الضرير من أثبتِ الناس في الأعمش. ورواه أبو إدريس الخولاني، واختُلف عليه فيه: فرواه الزُّهري -فيما أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١١٠٩٠) - ومكحول -فيما ذكر البيهقي أيضًا عقب (١١٠٩٠) - كلاهما عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، موقوفًا. ورواه يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، واختلف عليه فيه كذلك: فرواه أبو المعلى صخر بن جندل البيروتي -فيما أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٧٣٩) - عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، موقوفًا. ورواه محمد بن الحجاج القرشي الدمشقي -فيما أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١١٠٩١) - عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة، مرفوعًا. وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي (٢٥٠٨) بلفظ: "إياكم وسوء ذات البين، فإنها الحالقة"، وقال: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.