Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ الصِّينِيَّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ إِذَا كَانَ نَزَلَ بِهِ ضَيْفٌ قَالَ: يَقُولُ لَهُ: أَبُو الدَّرْدَاءِ مُقِيمٌ (١) فَنُسْرِحُ (٢)، أَوْ ظَاعِنٌ فَنَعْلِفُ؟ قَالَ: فَإِنْ قَالَ لَهُ: ظَاعِنٌ قَالَ لَهُ: مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ شَيْءٍ أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ، يَحُجُّونَ، وَلَا نَحُجُّ، وَيُجَاهِدُونَ وَلَا نُجَاهِدُ، وَكَذَا وَكَذَا (٣)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ، جِئْتُمْ مِنْ أَفْضَلِ مَا يَجِيءُ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ: أَنْ تُكَبِّرُوا اللهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحُوهُ ثَلَاثًا، وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُوهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ " (٤)
- في (ظ٦) و(ق): أمقيم.
- ف (م): فَنُسْرِجُ، وهو خطأ.
- في (ظ٦): بكذا وبكذا، وهي نسخة في (ظ٢) و(ق) .
- صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حالِ أبي عُمر الصِّيني، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. الحَكَم: وابن عتيبة. وأخرجه المِزِّيُّ في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أبي عمر الصِّينيّ) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٩٧٨) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٥٠) - من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٣٥، والطبراني في "الدعاء" (٧١٠)، والمِزِّي في "تهذيبه" (ترجمة أبي عمر) من طرق عن شعبة، به. وسلف برقم (٢١٧٠٩) . قال السندي: قوله: فنُسرِح، أي: فنرسل دابتك إلى المرعى.