Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ، قَالَ: " أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ اللهَ هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ "، قَالَ: وَأَنْزَلَ (١) هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ: لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، حَتَّى بَلَغَ: (وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ تُكْفَرُوهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) [آل عمران: ١١٣-١١٥] (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في هامش النسخ: وأنزلت.
- صحيح لغيره، وهذا إسناده حسن لأجل عاصم -وهو ابن أبي النجود-، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وحسن بن موسى: هو الأشيب، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن أبو معاوية النحْوي، وزِر: هو ابن حبيش الأسدي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٠٧٣)، وأبو يعلى (٥٣٠٦)، والواحدي في "أسباب النزول" ص ١١٤، من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٢٢٦) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٣٧٥)، والشاشي (٦٣١)، وابن حبان (١٥٣٠) من طريق شيبان، به. قال البزار: لا نعلم رواه عن عاصم بهذا الإسناد إلا شيبان. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٤/٥٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١٨٧ من طريق عاصم، به. وأخرجه الطبري أيضًا ٤/٥٥، والطبراني في "الكبير" (١٠٢٠٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١٨٧، والواحدي في "أسباب النزول" ص ١١٥، من طريق الأعمش، عن زر، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٣١٢، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، والطبراني في "الكبير"، وقال: رجال أحمد ثقات ليس فيهم غير عاصم بن أبي النجود، وهو مختلف في الاحتجاج به، وفي إسناد الطبراني عبيد الله بن زحْر، وهو ضعيف. وفي الباب عن عائشة عند البخاري (٥٦٦) و(٥٦٩)، ومسلم (٦٣٨) (٢١٨) و(٢١٩) . وعن عبد الله بن عمر عند البخاري (٥٧٠)، ومسلم (٦٣٩) (٢٢٠) و(٢٢١)، سيرد ٢/٨٨. وعن أبي موسى الأشعري عند مسلم (٦٤١) (٢٢٤) . وعن ابن عباس عند البخاري (٥٧١)، ومسلم (٦٤٢) . قوله: "وأنزل هؤلاء الآيات": قال السندي: لعل المراد أن الله تعالى أنزلها تصديقا لنبيه ﷺ، حيث مدح الله تعالى فيها من آمن به ﷺ منهم دون غيرهم. والله تعالى أعلم بمراده.