Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبُو أَنَسٍ (١): أَنَّ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ بِالْمَقَاعِدِ ثَلاثًا ثَلاثًا، وَعِنْدَهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: " أَلَيْسَ هَكَذَا رَأَيْتُمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ؟ قَالُوا: نَعَمْ (٢) .
- تحرف في الأصول الخطية، وكذا في النسخ المطبوعة من " المسند " إلى: عن أنس، والصواب ما أثبتناه " عن أبي أنس " كما جاء في مصادر التخريج.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أمية القرشي التيمي، وأبو أنس: هو مالك بن أبي عامر الاصبحي جد مالك بن أنس الفقيه. وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٩، ومسلم (٢٣٠)، والدارقطني ١ / ٨٦، والبيهقي ١ / ٧٨ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (٤٨٧) و(٤٨٨) . والمقاعد، قيل: هي دكاكين عند دارِ عثمان بن عفان، وقيل: درج، وقيل: موضع بقرب المسجد اتخذه للقعود فيه لقضاء حوائجِ الناس والوضوء ونحو ذلك. " شرح مسلم " للنووي ٣ / ١١٤.