Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " كَانَ يَنَامُ مُسْتَلْقِيًا (١) حَتَّى يَنْفُخَ، ثُمَّ يَقُومُ، فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ " (٢)
- تحرف في طبعة الشيخ أحمد شاكر إلى: مستقيمًا.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحجاج - وهو ابن أرطاة -، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن أبي سليمان - فقد روى له مسلم متابعة، وأصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه أبو يعلى (٥٢٢٤) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٣٣، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٦٤) عن إسحاق بن منصور - وهو السلولي -، والبزار (٢٤٣٧) "زوائد" من طريق محمد بن الصلت - وهو الأسدي-، وأبو يعلى (٣٥٧٠) من طريق سعيد بن سليمان - وهو الواسطي -، ثلاثتهم عن منصوربن أبي الأسود، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، به، بلفظ: كان النبي ﷺ ينام وهو ساجد. قال البزار: لم يُتابع منصور على هذا الإسناد، على أنه كوفي لا بأس به. قلنا: قد وثقه ابنُ معين، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وبقية رجال طرقه رجال الصحيح، فالأسانيد صحيحة. وانظر ما بعده. وله شاهد من حديث عائشة عند ابن ماجه (٤٧٤)، سير بإسناد صحيح ٦/١٣٥. وآخر من حديث ابن عباس عند البخاري (١٣٨) و(١٨٣)، ومسلم (٧٦٣) (١٨١) . قلنا: وهذا خاص بالنبي ﷺ، فقد ثبت عنه ﷺ من حديث عائشة وجابر وأبي هريرة وأنس بن مالك أن عينيه تنامان ولا ينام قلبه. قال الحافظ في "الفتح " ١/٢٨٨: ولا يلزم من كون نومه لا ينقض وضوءه أن لا يقع منه حدث وهو نائم، نعم خصوصيته أنه إن وقع شعر به بخلاف غيره.