Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ: أَنَّهُ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَظَهْرِ (١) قَدَمَيْهِ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: أَلا تَسْأَلُونِي عَمَّا أَضْحَكَنِي؟ فَقَالُوا: مِمَّ ضَحِكْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا بِمَاءٍ قَرِيبًا مِنْ هَذِهِ الْبُقْعَةِ، فَتَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقَالَ: " أَلا تَسْأَلُونِي مَا أَضْحَكَنِي؟ " فَقَالُوا: مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَعَا بِوَضُوءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ، حَطَّ اللهُ عَنْهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَصَابَهَا بِوَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ كَانَ كَذَلِكَ، وَإِنْ مَسَحَ بِرَأْسِهِ كَانَ كَذَلِكَ، وَإِذَا طَهَّرَ قَدَمَيْهِ كَانَ كَذَلِكَ " (٢) .
- على حاشية (س) و(ص): وطهَّر.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسلم بن يسار - وهو البصري نزيل مكة - فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة، ومحمد بن جعفر - وإن كانت روايته عن سعيد بن أبي عروبة بعد الاختلاط - قد تابعه عنه محمد بن بشر العبدي عند ابن أبي شيبة، وهو ممن روي عنه قبل الاختلاط، ويزيد بن زريع وهو أيضًا ممن روى عن سعيد قبل الاختلاط، وسيأتي في " المسند " برقم (٥٥٣)، وقتادة لم يسمع من مسلم بن يسار فيما قاله يحيى القطان وأبو حاتِم، وأورد هذا الحديث المنذري في " الترغيب " ١ / ١٥٢ - ١٥٣ وقال: رواه أحمد بإسناد جيد، وأبو يعلى، ورواه البزار بإسناد صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٨ مختصرًا عن محمد بن بشر، والبزار (٤٢٠) من طريق محمد بن أبي عدي، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٤٢١) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن حمران بن أبان، به. لم يذكر هشام بينهما مسلمَ بن يسار. قال الدارقطني في " العلل " ٣ / ٢٤: والقول قول سعيد بن أبي عروبة. وسيأتي من حديث عثمان بنحوه (٤٧٦) بإسناد صحيح. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٤٤)، وسيأتي في " المسند " ٢ / ٣٠٣، وآخر من حديث عمرو بن عبسة السلمي عند مسلم (٨٣٢)، وثالث من حديث أبي أمامة وسيأتي عند أحمد ٥ / ٢٦٣. ويحمل قوله: " ومسح برأسه وظهر قدميه " - إن صح - على غسل القدمين، وأنه معطوف على قوله: " غسل وجهه.. ".