Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ، أَوْ شَقَّ الْجُيُوبَ، أَوْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ (١) " (٢)
- في) ظ١): بدعوى أهل الجاهلية.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٨٩، ومسلم (١٠٣) (١٦٥)، وأبو يعلى (٥٢٠١) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وعند ابن أبي شيبة وأبي يعلى: "ودعا" بغير ألف قبل الواو. وقد سلف برقم (٣٦٥٨) . قال السندي: قوله: "من لطم الخدود" جَمَعَ الخدود كما جمع الجيوب لإرادة معنى الجمع في "مَنْ "، أو لأن المرادَ الجنس، كما هو المشهور في الجمع المعرف باللام، مثل: (لا يحل لك النساء) . والله تعالى أعلم.