Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي نَهْشَلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَضَلَ النَّاسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ (١) بِأَرْبَعٍ: بِذِكْرِ الْأَسْرَى يَوْمَ بَدْرٍ، أَمَرَ بِقَتْلِهِمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٨]، وَبِذِكْرِهِ الْحِجَابَ، أَمَرَ نِسَاءَ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَحْتَجِبْنَ، فَقَالَتْ لَهُ زَيْنَبُ: وَإِنَّكَ عَلَيْنَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْنَا فِي بُيُوتِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: ٥٣] وَبِدَعْوَةِ النَّبِيِّ ﷺ لَهُ: " اللهُمَّ أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ " وَبِرَأْيِهِ فِي أَبِي بَكْرٍ، كَانَ أَوَّلَ النَّاسِ بَايَعَهُ (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- قوله: "﵁ لما لم يرد في (س) و(ظ ١) وطبعة الشيخ أحمد شاكر.
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، هاشم بن القاسم سمع من المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود - بعد اختلاطه، وأبو نهشل مجهول، فيما ذكر الحسيني في "الإكمال لما، وقال الذهبي: لا يعرف، وذكره ابن حبان في "الثقات "!. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه البزار (٢٥٠٥) "زوائد"، والشاشي (٥٥٥) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد. وأخرجه مطولًا ومختصرًا الطيالسي (٢٥٠)، والدولابي في "الكنى" ٢/١٤٢، والشاشي (٥٥٤) من طريق زيد بن الحباب، والطبراني في "الكبير" (٨٨٢٨) من طريق معاوية بن عمرو، ثلاثتهم عن المسعودي، به. وأورده الهيثمي في "المجمع " ٩/٦٧، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه أبو نهشل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. والقسم الأول من الحديث أخرجه الطبري في "التفسير" (١٦٣٠٦) من طريق همام بن يحيى، عن عطاء بن السائب، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: أمر عمر ﵀ بقتل الأسارى، فأنزل الله: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم) . وهمام بن يحمى سمع من عطاء بن السائب بعد اختلاطه. وله شاهد مطول من حديث ابن عباس عند مسلم (١٧٦٣)، وسلف برقم (٢٠٨) و(٢٢١) . وسلف بنحوه مطولًا من حديث ابن مسعود برقم (٣٦٣٢) . والقسم الثاني وهو ذكر الحجاب له شاهد من حديث عمر عند البخاري (٤٠٢) و(٤٤٨٣) و(٤٧٩٠) تقدم برقم (١٥٧) و(١٦٠) و(٢٥٠) . والقسم الثالث وهو دعوة النبي ﷺ له، له شاهد من حديث ابن عمر عند الترمذي (٣٦٨١) بلفظ: "اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك، بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب "، فكان أحبهما إليه عمر، وصححه ابن حبان (٦٨٨١)، وسيرد وآخر من حديث ابن عباس عند الترمذي (٣٦٨٣)، وأحمد في "فضائل الصحابة" (٣١١) . وفي إسناده النضر بن عبد الرحمن أبو عمر، قال الترمذي: وهو يروي مناكير من قبل حفظه. وثالث من حديث عائشة عند ابن حبان (٦٨٨٢)، وإسناده ضعيف، وقد ورد عند الحاكم ٣/٨٣، وصححه ووافقه الذهبي. ورابع مرسل من حديث الحسن عند أحمد في "فضائل الصحابة" (٣٣٨) بلفظ: "اللهم أعز الإسلام بعمربن الخطاب ". وخامس مرسل أيضًا من حديث محمد بن سيرين عند أحمد في "فضائل الصحابة " (٣٣٩) . والقسم الرابع في كون عمر أول من بايع أبا بكر ﵄ يشهد له حديث السقيفة الطويل عند البخاري (٦٨٣٠)، وسلف برقم (٣٩١) . وقول زينب: وإنك علينا، أي: رقيب علينا. قاله السندي.