Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَعَفَّانُ، الْمَعْنَى، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ فِي الدَّارِ، فَدَخَلَ مَدْخَلًا كَانَ إِذَا دَخَلَهُ يَسْمَعُ كَلامَهُ مَنْ عَلَى الْبَلَاطِ، قَالَ: فَدَخَلَ ذَلِكَ الْمَدْخَلَ وَخَرَجَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: إِنَّهُمْ يَتَوَعَّدُونَنِي بِالْقَتْلِ آنِفًا. قَالَ: قُلْنَا: يَكْفِيكَهُمُ اللهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: وَبِمَ يَقْتُلُونَنِي (١)؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا فَيُقْتَلُ بِهَا "، فَوَاللهِ مَا أَحْبَبْتُ (٢) أَنَّ لِي بِدِينِي بَدَلًا مُنْذُ هَدَانِي اللهُ، وَلا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلا إِسْلامٍ قَطُّ، وَلا قَتَلْتُ نَفْسًا، فَبِمَ يَقْتُلُونَنِي؟ (٣) .
- في (ب) وعلى حاشيتي (ق) و(ص): يقتلوني.
- على حاشية (س) و(ق) و(ص): ما أحب.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم بن عبد الله الباهلي الصفار، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري معدود في الصحابة، له رؤية ولم يسمع من النبي ﷺ. وأخرجه ابن سعد ٣ / ٦٧ عن عفان وسليمان بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن شبة في " تاريخ المدينة " ٤ / ١١٨٦، وأبو داود (٤٥٠٢)، وابن الجارود (٨٣٦)، والحاكم ٤ / ٣٥٠ من طريق سليمان بن حرب، به. وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وأخرجه الشافعي ٢ / ٩٦، والطيالسي (٧٢)، والدارمي (٢٢٩٧)، وابن ماجه (٢٥٣٣)، والترمذي (٢١٥٨)، والبزار (٣٨١)، والنسائي ٧ / ٩١، والطحاوي في " مشكل الآثار " ٢ / ٣٢١، والبيهقي ٨ / ١٨ - ١٩ و١٩٤ من طرق عن حماد، به. وقال الترمذي: حديث حسن. وسيأتي برقم (٤٦٨) و(٥٠٩) . والبلاط: موضع بالمدينة بين مسجد رسول الله وبين سوق المدينة كان مبلطًا بالحجارة.