Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ - يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: دَعَا عُثْمَانُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فِيهِمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكُمْ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَصْدُقُونِي: نَشَدْتُكُمُ اللهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُؤْثِرُ قُرَيْشًا عَلَى سَائِرِ النَّاسِ، وَيُؤْثِرُ بَنِي هَاشِمٍ عَلَى سَائِرِ قُرَيْشٍ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: لَوْ أَنَّ بِيَدِي مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ لَأَعْطَيْتُهَا بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى يَدْخُلُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ. فَبَعَثَ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَلا أُحَدِّثُكُمَا عَنْهُ - يَعْنِي عَمَّارًا -؟ أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ آخِذًا بِيَدِي نَتَمَشَّى فِي الْبَطْحَاءِ، حَتَّى أَتَى عَلَى أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَعَلَيْهِ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ أَبُو عَمَّارٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، الدَّهْرَ (١) هَكَذَا؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " اصْبِرْ " ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِآلِ يَاسِرٍ، وَقَدْ فَعَلْتُ " (٢) .
- على حاشية (س) و(ق) و(ص): أألدهر.
- إسناده ضعيف لانقطاعه، سالم بن أبي الجعد لم يدرك عثمان بن عفان. وأخرجه ابن سعد ٣ / ٢٤٨ - ٢٤٩ و٤ / ١٣٦ - ١٣٧ عن مسلم بن إبراهيم، وعمرو بن الهيثم أبي قطن، عن القاسم بن الفضل، بهذا الإسناد. وفي الباب ما يشهد لقوله: " اصبر اللهم اغفر لآل ياسر" عن جابر بن عبد الله عند الحاكم ٣ / ٣٨٨ - ٣٨٩ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله ﷺ مر بعمّار وأهله وهم يعذبون، فقال: " أبشروا آل عمار وآل ياسر فإن موعدكم الجنة " قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي، وقال الهيثمي في " المجمع " ٩ / ٢٩٣: رواه الطبراني في " الأوسط " ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن عبد العزيز المقوم وهو ثقة. وقال الحافظ في " الإصابة " ٣ / ٦١٠ - ٦١١ في ترجمة ياسر: وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق عقيل عن الزهري، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ، فذكره، وهذا مرسل صحيح.