Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمدَ، حَدَّثَنَي أَبِي فِي كِتَابِهِ، (١) حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، (٢) وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، (٣) عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " ﵄: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَعَلَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا " وَقَالَ (٤) أَبُو مُعَاوِيَةَ: " أَسْهَمَ لِلرَّجُلِ، وَلِفَرَسِهِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ: سَهْمًا لَهُ، وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ " (٥)
- في (ظ ١٤): حدثني أبي ﵀.
- تحرف في (م) إلى: "عبد الله ".
- لفظ: "عن نافع " سقط من (ظ ١٤) .
- في (ق) و(ظ ١): قال.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه أبو داود (٢٧٣٣)، ومن طريقه أبو عوانة ١/١٥١، عن أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور (٢٧٦٢)، والدارمي ٢/٢٢٥، وابن ماجه (٢٨٥٤) بنحوه، وابن الجارود (١٠٨٤)، والدارقطني ٤/١٠٢، والبيهقي في "السنن" ٩/٥١، والبغوي في "شرح السنة" (٢٧٢٢)، من طرق، عن أبي معاوية - شيخ أحمد -، بهذا الإسناد. وتحرف اسم عبيد الله في بعض المصادر إلى عبد الله. وأخرجه سعيد بن منصور (٢٧٦٠)، وابنُ أبي شيبة ١٢/٣٩٧، و١٤/١٥١ والبخاري (٢٨٦٣) و(٤٢٢٨)، وأبو عوانة ٤/١٥١، والدارقطني ٤/١٠٢، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٢٤-٣٢٥، من طرق، عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٩٣٢٠)، وابنُ عدي ٤/٤٦٠ من طريق عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ جعل للفارس سهمين، وللراجل سهمًا. قال البيهقي ٦/٣٢٥: عبد الله العمري كثير الوهم، وقد روي ذلك من وجه آخر عن القعنبي، عن عبد الله العمري بالشك في الفارس أو الفرس، قال الشافعي في القديم: كأنه سمع نافعًا يقول: للفرس سهمين، وللرجل سهمًا، فقال: للفارس سهمين، وللراجل سهمًا، وليس يشك أحذ من أهل العلم في تقدمة عبيد الله بن عمر على أخيه في الحفظ. وأخرجه الدارقطني ٤/١٠٦ عن أبي بكر النيسابوري، عن أحمد بن منصور الرمادي، عن ابن أبي شيبة، عن أبي أسامة وابن نمير، قالا: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ جعل للفارس سهمين، وللراجل سهمًا. قال الرمادي: كذا يقول ابنُ نُمير، قال لنا النيسابوري: هذا عندي وهم من ابن أبي شيبة، أو من الرمادي، لأن أحمد ابن حنبل وعبد الرحمن بن بشر وغيرهما رووه عن ابن نُمير خلاف هذا، وقد سلف ذكره عنهما. قال الحافظ في "الفتح" ٦/٦٨: لا وهم فيما رواه أحمدُ بنُ منصور الرمادي، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة وابن نُمير، كلاهما عن عبيد الله بن عمر ... لأن المعنى: أسهم للفارس بسبب فرسه سهمين غير سهمه المختص به، وقد رواه ابنُ أبي شيبة في "مصنفه " و"مسنده " بهذا الإسناد، فقال: للفرس. قلنا: وهو كذلك في المطبوع. وسيرد بالأرقام (٤٩٩٩) و(٥٢٨٦) و(٥٤١٢) و(٥٥١٨) و(٦٢٩٧) و(٦٣٩٤) . وفي الباب عن ابن عباس عند ابن أبي شيبة ١٤/١٥١، وأبي يعلي ٤/٢٥٢٨، والبيهقي ١٢/٣٩٧، والطبراني ٦/٢٩٣. وعن الزبير بن العوام سلف عند أحمد برقم (١٤٢٥) . وعن أبي عمرة، عن أبيه، سيرد عند أحمد ٤/١٣٨، وأبي داود (٢٧٣٤) . وعن زيد بن ثابت عند الطبراني (٤٨٦٧) . قال في "المجمع" ٥/٣٤٢: فيه عبد الجبار بن سعيد المساحقي، وهو ضعيف. قال السندي: قوله: جعل يوم خيبر للفرس: قيل: اللام فيه للسببية، وفي قوله: للرجل: للتمليك، وبهذا الحديث أخذ الجمهور، فقالوا: للفارس ثلاثة أسهم، ومن لا يقول به، يعتذر عنه بأن الأحاديث متعارضة، فقد جاء: للفارس سهمان، والأصل ألا يزيد الدابة على راكبها، فاخذ بما يؤيده القياس، والله تعالى أعلم. وذكر الحافظ في "الفتح" ٦/٦٨ أن محمد بن سحنون نقل عن أبي حنيفة قوله: أكره أن أفضل بهيمةً على مسلم. ثم قال: وهي شبهة ضعيفة، لأن السهام في الحقيقة كلها للرجل. قلنا: قد أعطى الفارس ثلاثة أسهم، فزاده سهمين على الراجل بسبب فرسه، لأنه أعد للحرب عُدّتها، فهو أكثرُ نكايةً بالعدوّ من الراجل.