Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، " يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ التَّطَوُّعَ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ "، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ (١) فَقَالَ: " رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ يَفْعَلُهُ " (٢)
- في (ق) و(ص): فذكرت ذلك له.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد الرزاق (٤٥١٨)، وأبو عوانة ٢/٣٤٣ و٣٤٤، وابنُ خزيمة (١٢٦٤)، والدارقطني ٢/٢١ من طرق، عن عبيد الله، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٠٠٠) من طريق جويرية بن أسماء، عن نافع، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٦٢٧) و(١٣٦٢٨) من طريقين عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، قال: كان النبي ﷺ يُصلي حيث توجهت به راحلتُه. وسيأتي بالأرقام (٤٤٧٦) و(٤٥١٨) و(٤٧١٤) و(٤٩٥٦) و(٤٩٨٢) و(٥٠٠١) و(٥٠٤٠) و(٥٠٤٧) و(٥٠٤٨) و(٥٠٦٢) و(٥١٨٩) و(٥٣٣٤) و(٥٤٠٦) و(٥٤١٣) و(٥٤٤٧) و(٥٥٢٩) و(٥٨٢٦) و(٦٠٧١) و(٦١٥٥) و(٦٢٢١) و(٦٢٨٧)، وفي، مسند أبي سعيد الخدري ٣/٧٣ (الطبعة الميمنية) . وانظر (٤٥٢٠) . وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند البخاري (١٠٩٤) و(١٠٩٩) سيرد ٣/٣٧٨. وعن عامر بن ربيعة عند البخاري (١٠٩٧)، ومسلم (٧٠١)، سيرد ٣/٤٤٤. وعن أبي سعيد الخدري سيرد ٣/٧٣. وعن أنى عند البخاري (١١٠٠)، ومسلم (٧٠٢) سيرد ٣/١٢٦. وعن ابن عباس عند ابن ماجه (١٢٠١) . قال السندي: قوله: حيث توجهت به: الباء للتعدية، أي: حيث وجهتُه وجعلت وجهه، أو للمصاحبة، والحاصل أنه يصلي ووجهه في أي جهة كان.