Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ (١)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَاقْدُرُوا لَهُ " قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ عَبْدُ اللهِ " إِذَا مَضَى مِنْ شَعْبَانَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، يَبْعَثُ (٢) مَنْ يَنْظُرُ فَإِنْ رُئِيَ فَذَاكَ، وَإِنْ لَمْ يُرَ، وَلَمْ يَحُلْ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ، وَلَا قَتَرٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا، وَإِنْ حَالَ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ أَوْ قَتَرٌ أَصْبَحَ صَائِمًا " (٣)
- في (ظ ١٤): قال: حدثنا أيوب.
- في (ق): بعث.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو ابن أبى تميمة السختياني. وأخرجه مسلم (١٠٨٠) (٦)، وابن خزيمة (١٩١٨)، والدارقطني في "السنن" ٢/١٦١، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٤ من طريق إسماعيل بهذا الإسناد. وأخرجه مطولًا ومختصرًا عبد الرزاق (٧٣٠٧) (١٩٤٩٨)، والدارمي ٢/٤، وأبو داود (٢٣٢٠)، والطبراني في "الأوسط " (٥٩٧)، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٤، من طرق، عن أيوب، به. وأخرجه ابنُ خزيمة (١٩٠٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٢٢، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٥، من طريقين، عن نافع، به. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٢٨٦، والشافعي ١/٧٢٠ (بترتيب السندي)، والبخاري (١٩٠٧)، ومسلم (١٠٨٠) (٩)، وابنُ خزيمة (١٩٠٧)، وابن حبان (٣٤٤٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٣٤٧، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٥، والبغوي (١٧١٤) من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به. وأخرجه مختصرًا مسلم (١٠٨٠) (١٢) من طريق موسى بن طلحة، وابن خزيمة (١٩٠٩)، وابن حبان (٣٤٥٥)، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٥ من طريق محمد بن زيد، كلاهما عن ابن عمر، به. وسيأتي بالأرقام (٤٦١١) و(٤٨١٥) و(٤٨٦٦) و(٤٩٨١) و(٥٠١٧) و(٥٠٣٩) و(٥١٣٧) و(٥١٨٢) و(٥٢٩٤) و(٥٤٥٣) و(٥٤٨٤) و(٥٥٣٦) و(٦٠٤١) و(٦٠٧٤) و(٦١٢٩) و(٦٣٢٣) . وسيرد مختصرًا ضمن "مسند عائشة" ٦/٥١. وفي الباب عن سعد سلف (١٥٩٤) . وعن ابن عباس سلف برقم (١٨٨٥) . وعن أبي هريرة سيرد ٢/٢٦٣. وعن أبي بكرة سيرد ٥/٤٢. وعن جابر سيرد ٣/٣٤١ و٣/٣٢٩. وعن طلق بن علي سيرد ٤/٢٣. وعن أصحاب رسول الله ﷺ سير ٤/٣٢١. وعن أنس سيرد ٣/٢٠٠. وعن عائشة سيرد ٦/٣٣. وعن أم سلمة سيرد ٦/٣١٥. وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٧٧٦) . قال السندي: "فإن غم ": بضم، فتشديد ميم، أي: حال بينكم وبين الهلال غيم رقيق. "فاقدروا له ": بضم الدال ويجوز كسرها، أي: قدروا له تمام العدد ثلاثين. وقد جاء به الرواية، فلا التفات إلى تفسير آخر. نعم، فعلُ ابن عمر الأتي يقتضي أن معناه ضيقوا له، أو قدروه تحت السحاب.