Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، سَمِعْتُهُ (١) مِنَ ابْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الْيَهُودِيُّ، فَإِنَّمَا يَقُولُ: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقُلْ: وَعَلَيْكَ "، وَقَالَ مَرَّةً: " إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمُ (٢) الْيَهُودُ (٣) فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ، فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ " (٤)
- في (ظ ١٤): قال: سمعته.
- في (م): عليك.
- في (ظ١٤): اليهودي.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابنُ عيينة، ابن دينار: هو عبد الله. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٢١١)، وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٧٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١٦٤) (٨)، والترمذي (١٦٠٣)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٢١٠)، وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٧٨)، وابنُ حبان (٥٠٢) من طريق إسماعيل بن جعفر، وأبو داود (٥٢٠٦) من طريق عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن عبد الله بن دينار، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسيأتي برقم (٤٦٩٨) و(٤٦٩٩) و(٥٢٢١) و(٥٩٣٨) . وفي الباب عن أنس عند البخاري (٦٢٥٨)، ومسلم (٢١٦٣) سياتي ٣/٩٩. وعن عائشة عند البخاري (٦٠٢٤)، ومسلم (٢١٦٥) سيأتي ٦/٢٢٩. وعن جابر عند مسلم (٢١٦٦) سيأتي ٣/٣٨٣. وعن أبي عبد الرحمن الجهني سيأتي ٤/٢٣٣. وعن أبي بصرة الغفاري سيرد ٦/٣٩٨. قوله: "وعليك "، جاء في رواية أخرى: "عليك " بلا واو سترد برقم (٤٦٩٨) . قال السندي: السام: هو بألف لينة: هو الموت، وقيل: الموت العاجل، وجاءت الرواية في الجواب بالواو وحذفها، فالحذف لرد قولهم عليهم، لأن مرادهم الدعاء على المؤمنين، فينبغي للمؤمنين رد ذلك الدعاء عليهم، وأما الواو فإما استئنافية ذكرت تشبيهًا بالجواب، والمقصود هو الرد، وإما للعطف، والمراد الإخبار بأن الموت مشترك بين الكل غير مخصوص بأحد، فهو رد بوجه آخر، وهو أنهم أرادوا بهذا الدعاء إلحاق الضرر مع أنهم مخطئون في هذا الاعتقاد، لعموم الموت للكل، ولا ضرر بمثله، والله تعالى أعلم. وقال الخطابي: رواية سفيان بن عيينة بحذف الواو، قال: وهو الصواب. لكن قد عرفت توجيه الواو أيضًا، فلا وجه لرده بعد ثبوتها من حيث الرواية. وانظر فتح الباري ١١/٤٣- ٤٥.