Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعَ عَمْرٌو، ابْنَ عُمَرَ، كُنَّا نُخَابِرُ، وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا حَتَّى زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: (١) " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْهُ فَتَرَكْنَاهُ " (٢)
- لفظ: "بن خديج " لم يرد في (س) و(ص) و(ط ١٤) . وأثبت في هامش (س) نسخة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، عمرو: هو ابن دينار المكي. وأخرجه الشافعي في "مسنده " ٢/١٣٦ (بترتيب السندي)، والحميدي (٤٠٥)، ومسلم (١٥٤٧) (١٠٧)، والنسائي في "المجتبى" ٧/٤٨، وابنً ماجه (٢٤٥٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٠٥، ١١١، والطبراني في "الكبير" (٤٢٤٨) (٤٢٤٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وفي مطبوع "مسند الشافعي ": كنا نخامر، وهو تصحيف. وأخرجه مسلم (١٥٤٧) (١٠٦) (١٠٧)، والنسائي في "المجتبي" ٧/٤٨، والطبراني في "الكبير" و(٤٢٥٠) و(٤٢٥١) و(٤٢٥٢)، وابنُ عبد البر في "التمهيد" ٣/٤٢ من طرق، عن عمرو، به. وأخرجه مسلم (١٥٤٧) (١٠٨)، والطبراني في "الكبير" (٤٢٥٣) من طريقين عن أيوب، عن أبي الخليل، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: منعنا رافعٌ نفع أرضنا. وقد سلف برقم (٤٥٠٤) . قال ابنُ عبد البر فى "التمهيد" ٣/٤٢-٤٣: المخابرة، هي كراء الأرض ببعض ماتخرجه، على سُنَّة خيبر.