Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعَ عَمْرٌو سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ: " حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَالِي؟ قَالَ: " لَا مَالَ لَكَ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ (١) بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا، فَذَاكَ (٢) أَبْعَدُ لَكَ " (٣)
- لفظ: "فهو" مستدرك من مصادر التخريج.
- في (ظ ١): فذلك.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، عمرو: هو ابن دينار. وأخرجه أبو داود (٢٢٥٧) عن الإمام أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في "مسنده " ٢/٤٩ (بترتيب السندي)، وعبد الرزاق (١٢٤٥٥)، وسعيد بن منصور (١٥٥٦)، والبخاري (٥٣١٢)، ومسلم (١٤٩٣) (٥)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٧٧، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٥٣)، وأبو يعلى (٥٦٥١)، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٠١ من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه سعيد بن منصور (١٥٥٧) من طريق حماد بن زيد، عن عمرو، عن سعيد، مرسلًا. وقد سلف نحوه برقم (٤٤٧٧) . وعند البخاري: قال سفيان: حفظته من عمرو وأيوب كما أخبرتك. قلنا: رواية سفيان عن أيوب سترد برقم (٤٩٤٥) . قال السندي: قوله: مالي، أي: أين مالي الذي صرفت عليها. فهو بما استحللت، أي: فهو لها بمقابلة ما استحللت. فذاك، أي: فرجوع المال إليك أبعد.