Translation coming soon إن شاء اللهحَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ " (١) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم العمري. وأخرجه الدارمي ٢/٩٩، ومسلم (٢٠٦٠)، والترمذي (١٨١٨)، والنسائي في "الكبرى" (٦٧٧١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٢١، والبخاري (٥٣٩٤)، ومسلم (٢٠٦٠) (١٨٢)، وابن ماجه (٣٢٥٧)، وأبو عوانة ٥/٤٢٥-٤٢٦ و٤٢٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٠٤) من طرق عن عبيد الله بن عمر، به. وأخرجه الطيالسي (١٨٣٤)، وأبو عوانة ٥/٤٢٨، والطحاوي في "المشكل " (٢٠٠٣)، وابن حبان (٥٢٣٨)، والطبراني في "الأوسط " (١٦٢٤) و(١٧٦٠)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان " ٢/١٥٣، والخطيب في "الموضح " ٢/٤٧٠ من طرق، عن نافع، به. وأخرجه الحميدي (٦٦٩)، والبخاري (٥٣٩٥)، وأبو يعلى (٥٦٣٣)، وأبو عوانة ٥/٤٢٧ - ٤٢٨ من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عمر، وليس عند البخاري: "المؤمن يأكل في معى واحدٍ". وأخرجه مسلم (٢٠٦١)، وأبو يعلى (٢١٥٢)، وأبو عوانة ٥/٤٢٤، والقضاعي في "مسند الشهاب " (١٣٨) من طريق أبي الزبير، عن ابن عمر. وقرن أبو الزبير بابن عمر جابرًا. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٦/٣٤٧ من طريق مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. وعلقه البخاري بإثر الحديث (٥٣٩٤)، فقال: وقال ابن بكير: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ... ووصله الحافظ في "تغليق التعليق " ٤/٤٨٦ من طريق يحيى بن بكير، عن مالك. وسيأتي الحديث برقم (٥٠٢٠) و(٥٤٣٨) و(٦٣٢١) . وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد برقم ٢/٢٥٧. وعن جابر، سيرد ٣/٣٣٣. وعن ميمونة، سيرد ٦/٣٣٥. وعن أبي بصرة الغفاري، سيرد ٦/٣٩٧. وعن أبي موسى الأشعري، عند مسلم (٢٠٦٢)، وابن ماجه (٣٢٥٨)، وأبي يعلى (٩١٧) و(٢٠٦٧) و(٧٢٦٤) ٠ وأبي عوانة ٥/٤٢٥، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠١٣)، وابن حبان (٥٢٣٤) . وعن جهجاه الغفاري، عند ابن أبي شيبة ٨/٣٢١-٣٢٢، والبزار (٢٨٩١) (زوائد)، وأبي يعلى (٩١٦)، وأبي عوانة ٥/٤٢٩-٤٣٠، والطبراني في "الكبير" (٢١٥٢) . وعن أبي سعيد الخدري، عند الدارمي ٢/٩٩، وأبي يعلى (٢٠٦٨)، وأبي عوانة ٥/٤٢٩، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار (٢٠١١) و(٢٠١٢) . وعن سكين الضمري، عند البزار (٢٨٩٢) (زوائد) . وعن سمرة بن جندب، عند البزار (٢٨٩٣)، وأبي عوانة ٥/٤٢٩، والطبراني في "الكبير ٧/ (٦٩٥٩) و(٧٠٤٣) . وعن عبد الله بن عمرو، عند البزار (٢٨٩٤)، وأبي عوانة ٥/٤٣٠. وعن أنس، عند الطبراني في "الأوسط " (٩٠٣) . وعن أبي العالية عن رجل، عند الطحاوي في "المشكل " (٢٠٢٢) . وعن عبد الله بن الزبير عمن نبأه عن رسول الله ﷺ، عند الطحاوي في "المشكل " (٢٠٠٧) . وفي باب الشرب في معىَّ، عن أبي هريرة، سيرد ٢/٣٧٥. وعن نضلة بن عمرو الغفاري، سيرد ٤/٣٣٤. وعن رجل من جهينة، سيرد ٥/٣٦٩-٣٧٠. وعن جهجاه الغفاري، عند الطحاوي في "المشكل " (٢٠٢١) . قوله: "في معىً واحد" المعى، بكسر الميم وفتح العين والألف المقصورة: واحد الأمعاء، وهي المصارين. قال ابن الأثير: هذا مثل ضربه للمؤمن وزهده في الدنيا، والكافر وحرصه عليها، وليس معناه كثرة الأكل دون الاتساع في الدنيا، ولهذا قيل: الرُغب شؤم، لأنه يحمل صاحبه على اقتحام النار. وقيل: هو تحضيض للمؤمن وتحامي ما يجره الشبع من القسوة وطاعة الشهوة، ووصفُ الكافر بكثرة الأكل إغلاظً على المؤمن وتأكيد لما رسم له. وانظر لزامًا "شرح مشكل الآثار" ٥/٢٤٨ - ٢٥٨ بتحقيقنا.