Translation coming soon إن شاء اللهحَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ " (١)إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري. وأخرجه البخاري (٣٢٦٤)، ومسلم (٢٢٠٩) (٧٨) من طريق يحيي بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٨١، ومسلم (٢٢٠٩)، وابن ماجه (٣٤٧٢)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٠٩)، وابن حبان (٦٠٦٦) من طرق، عن عبيد الله بن عمر، به. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٤٥، ومن طريقه البخاري (٥٧٢٣)، ومسلم (٢٢٠٩) (٧٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨٥٩)، وابن حبان (٦٠٦٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/١٥٧، والبيهقي في "السنن" ١/٢٢٥ عن نافع، به. وأخرجه مسلم (٢٢٠٩) (٧٩) من طريق الضحاك بن عثمان، والطبراني في "الأوسط " (١٨٩٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٢٠ من طريق ابن شهاب، كلاهما عن نافع، به. وسيأتي برقم (٥٥٧٦) و(٦٠١٠) و(٦١٨٣) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٦٤٩) . وعن رافع بن خديج، سيرد ٣/٤٦٣-٤٦٤. وعن أبي بشير، سترد ٥/٢١٦. وعن أبي أمامة، سيرد ٥/٢٥٢. وعن عائشة، سيرد ٦/٥٠. وعن أسماء بنت أبي بكر، سيرد ٦/٣٤٦. قوله: "من فيح جهنم "، قال السندي: أي: من انتشار حرها، والمراد أنها كقطعة من النار. وقوله: "فابردوها" المشهور في ضبطها بهمزة وصل، وضم راء. قلنا: وحكي كسرُها، يقال: بردت الحمى أبرُدُها برد" بوزن قتلتها أقتلها قتلا، أي: أسكنتُ حرارتها، قال عروة بن أذينة الليثي المدني، الفقيه المحدث: إذا وجدتُ أوار الحبّ في كبدي ... أقبلتُ نحو سقاء الماء أبتردُ هبني بردتُ ببرد الماء ظاهره ... فمن لنارٍ على الأحشاء تتقدُ وحكى القاضي عياض رواية بهمزة قطع مفتوحة، وكسر الراء من: أبرد الشيء: إذا عالجه فصيره باردًا، مثل: أسخنه: إذا صيّره سخنًا، وقد أشار إليها الخطابي. وقال الجوهري: إنها لغة رديئة، وأنشد قول مالك بن الريب: وعطِّل قلوصي في الركاب فإنها ... ستبردُ أكبادًا وتُبكي بواكيا قال السندي: واختلف أهل العلم في تأويله، فقال ابن الأنباري: معناه: تصدقوا بالماء، ومنهم من حمله على ظاهره، واغتسل بالماء فكاد يهلك، فقال ما لا ينبغي، وهذا جهل في التأويل. ومنهم من قال: إن الحميات على قسمين، منها ما يكون عن خلط بارد، ومنها ما يكون عن حار، وفيه ينفع الماء، وهي حميات الحجاز، وعليها خرج كلام النبي ﷺ وفعله حين قال: "صبوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن " فتبرد وخفَّ حاله.