Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عُبَادَةُ (١) بْنُ مُسْلِمٍ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: " اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي "، (٢) قَالَ: يَعْنِي الْخَسْفَ
- في (م): عمارة، وهو خطأ.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٤٠، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٢٠٠)، داود (٥٠٧٤)، وابنُ ماجه (٣٨٧١)، وابنُ حبان (٩٦١)، والحاكم ١/٥١٧، طريق وكيع، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٠/٢٣٩، وعبدُ بنُ حميد في "المنتخب " (٨٣٧)، والنسائي في "المجتبى" ٨/٢٨٢، وفي "الكبرى" (١٠٤٠١) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٥٦٦) -، والطبراني في "الكبير" (١٣٢٩٦) من طريق أبي نعيم، وأبو داود (٥٠٧٤) من طريق ابن نُمير، والنسائي في "المجتبى" ٨/٢٨٢ من طريق علي بن عبد العزيز، ثلاثتهم عن عُبادة، به. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦٩٨) عن الوليد بن صالح، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يونس بن خباب، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عمر، مرفوعًا. قوله: يعني الخسف: هو عند أبي داود وابن حبان من قول وكيع، وعند عبد بن حميد، والنسائي من قول جُبير، وقال عبادة: فلا أدري قول النبي ﷺ أو قول جبير. وانظر حديث أبي سعيد الخدري الآتي ٣/٣. قال السندي: قوله: "وآمن روعاتي " أصله: آمني من روعاتي، أي: مخاوفي ومهالكي، كما في قوله تعالى: (وآمنهم من خوف) . احفظني من بين يديَّ: أي: ادفع عني البلاء من الجهات الست، فإن ما يصل الإنسان يصله من إحداها، وبالغ في جهة السفل لرداءة الآفة منها. والاغتيال: الأخذ غيلة، واغتال: مبني للمفعول من المتكلم، والله تعالى أعلم.