Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: " حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يَصُمْهُ "، وَحَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَحَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَحَجَجْتُ مَعَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَأَنَا لَا أَصُومُهُ وَلَا آمُرُ بِهِ (١) وَلَا أَنْهَى عَنْهُ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً عَمَّنْ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ (٢)
- قوله:"ولا آمر به، لم يرد في (ص) .
- حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نجيح - واسمه يسار المكي - فقد روى له مسلم، وهو ممن حدث عن ابن عمر، لكن هذا الحديث قد سمعه أبو نجيح من رجل لم يسمَه عن ابن عمر، وهو ما بينه شعبة فيما يأتي برقم (٥٤٢٠) . ابن أبي نجيح: هو: عبد الله، وإسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية. وأخرجه الترمذي (٧٥١)، ومن طريقه البغوي (١٧٩٢) عن أحمد بن منيع، وعلي بن حجر، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٢٦) عن علي بن حجر، كلاهما عن ابن علية، وسفيان بن عيينة، بهذا الِإسناد. ولم يذكروا أن رواية سفيان بن عيينة: عمن سأل ابن عمر! ورواية النسائي مختصرة لم يذكر فيها سوى النبي ﷺ. وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه الدارمي ٢/٢٣ عن معلى بن أسد، وابن حبان (٣٦٠٤) من طريق أبي كامل الجحدري، والبغوي (١٧٩٢) من طريق أبي عبيد القاسم بن سلام، ثلاثتهم عن ابن علية، به. وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٢٩)، والحميدي (٦٨١) عن سفيان بن عيينة، به. وأخرجه أبو يعلى (٥٥٩٥) عن هارون بن معروف، عن سفيان - وهو ابن عيينة -، به. وقال فيه: عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، قال: سئل ابن عمر. وسيأتي برقم (٥١١٧) و(٥٤١١) و(٥٤١١ م) و(٥٤٢٠) و(٥٩٤٨) . ويشهد له حديث ابن عباس، وقد سلف برقم (٢٩٤٦) . وحديث أبي هريرة، سيرد ٢/٣٠٤. وحديث أم الفضل، سيرد ٦/٣٣٨. وحديث ميمونة عند البخاري (١٩٨٩) .