Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ الصَّيَّاحِ (١)، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، الْخَمِيسَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ، وَالِاثْنَيْنِ الَّذِي يَلِيهِ، وَالِاثْنَيْنِ الَّذِي يَلِيهِ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (م): الصباح، بموحدة، وهو تصحيف.
- إسناده ضعيف، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي -، سيىء الحفظ، وقد اختلف عليه في لفظ الحديث. فأخرجه النسائي ٤/٢١٩ من طريق حجاج بن محمد، عن شريك، بهذا الإسناد بلفظ: كان النبي ﷺ يصوم ثلاثة أيام من كل شهر. وأخرجه النسائي أيضًا ٤/٢٢٠ من طريق سعيد بن سليمان، عن شريك، به، بلفظ: أن رسول الله ﷺ كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، يوم الاثنين من أول الشهر، والخميس الذي يليه، ثم الخميس الذي يليه. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٣٨٥١) من طريق أحمد بن يوسف، عن شريك، به، بلفظ: كان رسول الله ﷺ يصوم من الشهر الخميس، ثم الاثنين الذي يليه، ثم الخميس أو الاثنين الذي يليه، ثم الاثنين، يصوم ثلاثة أيام. ويشهد لحديث حجاج عن شريك حديث حفصة عند أحمد ٦/٢٨٧، وإسناده ليس بذاك. وسيأتي في "المسند" ٦/٢٨٨ و٤٢٣ من طريق هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي ﷺ، قالت: كان رسول الله ﷺ يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر وخميسين. و٦/٢٨٩ و٣١٠ من طريق هنيدة، عن أمه، قالت: دخلت على أم سلمة، فسألتها عن الصيام، فقالت: كان رسول الله ﷺ يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أولها الاثنين والجمعة والخميس. وروي في "سنن النسائي" ٤/٢٢٠ من طريق هنيدة الخزاعي، قال: دخلت على أم المؤمنين ... فذكره ولم يعين أم المؤمنين. وقد ضعف الزيلعي في "نصب الراية" ٢/١٥٧ حديث هنيدة هذا للاضطراب الذي وقع في إسناده. قلنا: قد صح الترغيب يصيام ثلاية أيام من كل شهر دون تقييد عن غير واحد من الصحابة مرفوعًا: فعن عبد اللُه بن عمرو بن العاص، سيرد ٢/١٩٥. وعن أبي هريرة، سيرد، ٢/٤٥٩. وعن قرة بن إياس، سيرد ٣/٤٣٥. وعن عثمان بن أبي العاص، سيرد ٤/٢٢. وعن أبي ذر، سيرد ٥/١٧٣. وعن أبي قتادة، سيرد ٥/٢٩٦-٢٩٧. وعن عائشة، سيرد ٦/١٤٥-١٤٦. وعن أبي الدرداء، سيرد ٦/٤٥١. وبعض هذه الأحاديث رواها صاحبا "الصحيحين"، ومنها ما رواها أحدهما. وروي أيضًا عن أبي ذر تعيين الأيام الثلاثة بالأيام البيض، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، سيرد ٥/١٥٢، وصححه ابن حبان (٣٦٥٥) . وعن جرير بن عبد الله البجلي عند النسائي ٤/٢٢١.