Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: مَرَّتْ بِنَا جِنَازَةٌ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَوْ قُمْتَ بِنَا مَعَهَا، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَبَضَ عَلَيْهَا قَبْضًا شَدِيدًا، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَقَابِرِ سَمِعَ رَنَّةً مِنْ خَلْفِهِ، وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى يَدِي، فَاسْتَدَارَ (١) بِيِ فَاسْتَقْبَلَهَا، فَقَالَ لَهَا شَرًّا وَقَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُتْبَعَ جِنَازَةٌ مَعَهَا رَنَّةٌ (٢) " (٣)
- في (س) و(ق) و(ظ١) و(م) فاستدارني.
- في (س) و(ظ١) و(ظ١٤): رانة.
- حسن بمجموع طرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث - وهو ابن أبي سليم -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وشيبان أبو معاوية: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٤٩٨) من طريق موسى بن أعين، عن ليث بن أبي سليم، بهذا الِإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٥٨٣)، والطحاوي ١/٤٨٤، والطبراني (١٣٤٨٤)، والبيهقي ٤/٦٤ من طريق إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، به. ورواية ابن ماجه والطبراني والبيهقي مختصرة بالمرفوع فقط. ولهذا إسناد ضعيف، أبو يحيى القتات، قال الِإمام أحمد: روى عنه إسرائيل أحاديثَ كثيرةً مناكيرَ جدًا، وقال الحافظ في "التقريب ": لين الحديث. وأخرج المرفوع منه أبو نعيم في "الحلية"٦/٦٦ من طريق زيد بن الحريش، عن عبد الله بن خراش، عن العوام بن حوشب، عن شهر بن حوشب، عن ابن عمر. وهذا إسناد ضعيف جدًا. وأخرج نحوه ابن حبان في "المجروحين" ١/٢٥٤ من طريق حماد بن قيراط، عن عُبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله ﷺ أن تتبع جنازة فيها صارخة. وقال: لا أصل له من حديث رسول الله ﷺ، وأعله بحماد بن قيراط، وضعفه جدًا، وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات"٣/٢٢٥، عن ابن حبان، ونقل كلامه. ويشهد له حديث أبي هريرة، سيرد ٢/٤٢٧، بلفظ:"لا تتبع الجنازة بنار ولا صوت ". وفيه رجل مجهول. وحديث جابر بن عبد الله عند أبي يعلى (٢٦٢٧): أن رسول الله ﷺ نهى أن يتبع الميت صوت أو نار. وإسناده ضعيف. وعن عمرو بن العاص موقوفًا عليه أنه قال عند موته: لا تصحبني نائحة ولا نار. أخرجه مسلم (١٢١)، وسيرد نحوه في "المسند"٤/١٩٩. قوله:"كلما دنونا من المقابر سمع رنة"، قال السندي: بفتح راء وتشديد نون: صوت مع بكاء فيه ترجيع كالقلقلة واللقلقة.