Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ بَرَكَةَ بْنِ يَعْلَى التَّيْمِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو سُوَيْدٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: أَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ فَجَلَسْنَا بِبَابِهِ لِيُؤْذَنَ لَنَا، قَالَ: (١) فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا الْإِذْنُ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَى جُحْرٍ فِي الْبَابِ فَجَعَلْتُ أَطَّلِعُ فِيهِ، فَفَطِنَ بِي، فَلَمَّا أَذِنَ لَنَا جَلَسْنَا، فَقَالَ: أَيُّكُمُ اطَّلَعَ آنِفًا فِي دَارِي، قَالَ: قُلْتُ: أَنَا، قَالَ: بِأَيِّ شَيْءٍ اسْتَحْلَلْتَ أَنْ تَطَّلِعَ فِي دَارِي؟ قَالَ: قُلْتُ: أَبْطَأَ عَلَيْنَا الْإِذْنُ، فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَتَعَمَّدْ ذَلِكَ، (٢) قَالَ: ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ " شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ " قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا تَقُولُ فِي الْجِهَادِ؟ قَالَ: " مَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ " (٣)
- كلمة:"قال"لم ترد في طبعة الشيخ أحمد شاكر.
- في (ظ١٤): لذلك.
- إسناده ضعيف لجهالة حال بركة بن يعلى التيمي، وشيخه أبي سويد العبدي، وهما من رجال التعجيل، وبقية رجاله ثقات. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/٤٤، وقال: رواه أحمد، وأبو سويد وبركةُ ين يعلى التيمي لم أعرفهما. قلنا: تحرف في مطبوع "المجمع" أبو سويد، إلى: أبي الأسود، والتيمي إلى: التميمي. وأصلُ الحديث: "بني الإسلام على خمس" ثابت صحيح، وسيأتي برقم (٦٠١٥) و(٦٠٣١) . وقد سلف نحوه برقم (٤٧٩٨) . قوله: فأبطأ علينا الإذن، قال السندي: هو بالرفع فاعل"أبطأ"، أي: تأخر الِإذن. إلى جُحْر: بضم جيم وسكون حاء مهملة: الثقبة.