Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَقِيلٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَسْتَسْقِي، (١) فَمَا يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَ كُلُّ مِيزَابٍ وَأَذْكُرُ قَوْلَ الشَّاعِرِ: " [البحر الطويل] وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ " وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ (٢)
- في (ص): يستسقي الغمام.
- إسناده ضعيف، لضعف عمر بن حمزة بن عبد اللة بن عمر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عقيل - وهو الثقفي -، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه ابن ماجه (١٢٧٢) من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري (١٠٠٩) يصيغة الجزم عن عمر بن حمزة، به. وتَمَثلُ ابنِ عمر بشعر أبي طالب: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عِصْمة للأراملِ أخرجه البخاري (١٠٠٨) من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. ولهذا البيت هو من أبياتٍ في قصيدة لأبي طالب - هي أكثر من ثمانين بيتًا - قالها لما تمالأت قريش على النبي ﷺ، ونفَروا عنه من يريد الِإسلام، وقد ذكرها ابن هشام في "السيرة" ١/٢٧٢-٢٨٠، وشرح طائفةً منها البغدادي في "خزانة الأدب" ٢/٥٥-٧٦. وقوله: حتى يجيش، يقال: جاش الوادي: إذا زخر بالماء، وجاشت القدر: إذا غَلَتْ، وجاش الشيء: إذا تحرك، وهو كناية عن كثرة المطر. الميزاب: هو ما يسيل منه الماءُ من موضع عال. قاله الحافظ في "الفتح" ٢/٤٩٧. الثمال: الملجأ والغياث، وقيل: هو المطعم في الشَدة. عِصْمة للأرامل، أي: يمنعهم من الضياع والحاجة. والأرامل: المساكين من رجالٍ ونساء، ويقال لكل واحد من الفريقين على انفراده أرامل، وهو بالنساء أخص وأكثر استعمالًا، والواحد أرمل وأرملة، قاله ابنُ الأثير في "النهاية".