Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ بَايَعَ إِمَامًا، فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ (١) يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ، فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ، فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ " (٢)
- في (ظ): سفقة، بالسين، وكلاهما بمعنى.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢١٤ عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٢٤٨) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، به. وهذا الحديث قطعة من حديث مطول سيرد بتمامه برقم (٦٥٠٣) و(٦٧٩٣)، وسيكرر برقم (٦٧٩٤) و(٦٨١٥) . قوله: "صفقة يده": قال السندي: أي أعطاه عهده وميثاقه، لأن المتعاهدين يضع أحدهما يده في يد الآخر، والصفقة: مرة من التصفيق، وجاء بالسين موضع الصاد، كما في بعض نسخ الكتاب. قوله: "وثمرة قلبه": كناية عن الإخلاص في العهد والتزامه. قوله: "ما استطاع"، أي: في ما لا معصية فيه لله ولرسوله.