Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي (١) أَبُو عَبْدِ اللهِ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَنَحْنُ نَطُوفُ بِالْبَيْتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ "، قِيلَ: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: " وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا مَنْ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ حَتَّى تُهَرَاقَ مُهْجَةُ دَمِهِ " قَالَ: فَلَقِيتُ حَبِيبَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ (٢)؟ فَحَدَّثَنِي بِنَحْوٍ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: وَقَالَ عَبْدَةُ: هِيَ الْأَيَّامُ الْعَشْرُ (٣)
- في (ظ): قال حدثني.
- لفظ: "الحديث" هذا لم يرد في (ظ) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو عبد الله مولى عبد الله بن عمرو: مجهول، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلية. وأخرجه ابنُ أبي عاصم في "الجهاد" (١٥٨) من طريق عبد الوارث، عن يحيى بن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/١٦، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" كل منهما بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات! وسيرد برقم (٦٥٥٩) و(٦٥٦٠) . وله شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري (٩٦٩)، وقد سلف برقم (١٩٦٨) و(٣١٣٩) . وآخر من حديث ابن عمر سلف برقم (٥٤٤٦) . وثالث من حديث جابر عند ابن حبان (٣٨٥٣) . ورابع من حديث أبي هريرة عند الترمذي (٧٥٨)، وابن ماجه (١٧٢٨) . وخامس من حديث عبد الله بن مسعود عند الطبراني في "الكبير" (١٠٤٥٥) . قال الهيثمي في "المجمع" ٤/١٦: ورجاله رجال الصحيح. قوله: "من هذه الأيام"، أي: من عمل هذه الأيام، أي: عشر ذي الحجة. قوله: "مهجة دمه"، المُهْجة: بضم الميم وسكون الهاء، في "القاموس": هي الدم، أو دم القلب، والروح، قال السندي: فكأن المراد خلاصة دمه وأصله، والله تعالى أعلم.