Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى عَلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَأَلْقَاهُ وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ: " هَذَا شَرٌّ (١)، هَذَا حِلْيَةُ أَهْلِ النَّارِ "، فَأَلْقَاهُ، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، فَسَكَتَ عَنْهُ (٢)
- في هامش (ظ): أشر. خ.
- صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن عجلان: هو محمد، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٠٢١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٦١ من طريقين عن ابن عجلان، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في"المجمع" ٥/١٥١، وقال: رواه أحمد والطبراني، وأحد إسنادي أحمد ثقات. قلنا: يشير إلى هذا الإسناد. وسيكرر برقم (٦٦٨٠)، ويأتي برقم (٦٩٧٧) من طريق آخر. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٥٨٦٤)، ومسلم (٢٠٨٩)، وسيرد (١٠٠٥٢) . وآخر من حديث عمر بن الخطاب سلف (١٣٢) . وثالث من حديث بريدة بسند ضعيف عند ابن حبان (٥٤٨٨) . وانظر (٤٧٣٤) و(٦٤١٢) . والنهيُ عن لبس خاتم الحديد ينبغي أن يحمل على ما إذا كان حديدًا صرفًا لخبر معيقيب، قال: كان خاتم النبي ﷺ من حديد ملوي عليه فضة. أخرجه أبو داود (٤٢٢٤)، والنسائي في "المجتبى" ٨/١٧٥، وإسناده صحيح. أما حديث قصة الواهبة؛ وقوله ﷺ فيه: "اذهب فالتمس خاتمًا ولو من حديد" فليس فيه استدلال على جواز لبس خاتم الحديد، ولا حجة فيه، لأنه لا يلزم من جواز الاتخاذ جواز اللبس، فيحتمل أنه أراد وجوده لتنتفع المرأة بقيمته. انظر "فتح الباري" ١٠/٣٢٣. والورق: الفضة.