Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ الْعَنْبرِيِّ (١) قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ، يَقُولُ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتَلْتُهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ بِهِ أَحَدُكُمَا نَفْسًا لِصَاحِبِهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "، قَالَ مُعَاوِيَةُ: فَمَا بَالُكَ مَعَنَا؟ قَالَ: إِنَّ أَبِي شَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيًّا، وَلَا تَعْصِهِ " فَأَنَا مَعَكُمْ وَلَسْتُ أُقَاتِلُ (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ): العنزي، وانظر التخريج.
- إسناده حسن. أسود بن مسعود -ونسبته العنزي كما في "التاريخ الكبير" ١/٤٤٨-٤٤٩، و"الجرح والتعديل" ٢/٢٩٣، و"تهذيب الكمال" ٣/٢٣٠، ووقع في "تهذيب التهذيب" و"التقريب": العنبري-: وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الحافظ في "التقريب" وقد روى له ولحنظلة شيخه النسائي في "الخصائص". وحنظلة بن خويلد: وثقه ابنُ معين، وسماه شعبة في روايته -فيما ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٩- حنظلة بن سويد، وذكره ابن حبان في "الثقات" إلا أنه فرق بين حنظلة بن خويلد، وحنظلة بن سويد، جعلهما اثنين، قال المعلمي في حاشيته على "التاريخ الكبير": حنظلة يمكن أن يكون خويلد أباه، وسويد جده، أو عكس ذلك، فنُسب إلى أبيه تارة، وإلى جده أخرى. وقوله: العنبري في نسبة حنظلة: هو الواقع في جميع النسخ -عدا نسخة الظاهرية- وفي "مجمع الزوائد" و"التقريب" و"الخلاصة"، ونسب في نسخة الظاهرية: العنزي، وهو الواقع في "تهذيب الكمال" و"تهذيب التهذيب" و"طبقات" ابن سعد ٣/٢٥٣، وهو الأشبه، فالبخاري نسبه في "التاريخ الكبير" ٣/٣٩: الغنوي أو العنزي، لم يذكر العنبري، ثم إن أسود بن مسعود الراوي عنه نسبته العنزي كما في أغلب المصادر المعتمدة، إلا أن شعبة قال -فيما ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٩٨-: سمعتُ العوام بن حوشب، عن رجل من بني شيبان، عن حنظلة بن سويد، فجعل الرجل المبهم من بني شيبان، فإن كان يريد به أسود بن مسعود، فلا يجتمع في نسبة الرجل أن يكون شيبانيًا وعنزيًا معًا، إلا أن يكون شيبانيًا، ونزل في عنزة، فنسب إليهم، كما أوله بذلك المعلمي اليماني في حاشيته على "التاريخ الكبير" ٣/٣٩. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، والعوام: هو ابن حوشب. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٢٩١، والنسائي في "خصائص علي" (١٦٤)، وابن سعد في "الطبقات" ٣/٢٥٣، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٩، والذهبي في "المعجم المختص" ص ٩٦، والمزي في "تهذيب الكمال" ٧/٤٣٧ (ترجمة حنظلة)، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال الذهبي: إسناده جيد، فإن الأسود لهذا وثقه ابن معين. وأخرجه ابن كثير في "البداية والنهاية" ٧/٢٦٩ من طريق هشيم، عن العوام بن حوشب، به. أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٩٨، من طريق غندر، عن شعبة، عن العوام بن حوشب، عن رجل من بني شيبان، عن حنظلة بن سويد، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٢٤٤، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات. ومتن الحديث متواتر، وقد سلف ضمن قصة برقم (٦٤٩٩) . والحديث الذي في "المستدرك" ٣/٥٢٧، والذي فيه أن عبد الله بن عمرو أمره أبوه بالقتال، فأطاعه، وقاتل، ثم أنشد شعرًا، حديث ضعيف منكر.