Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُشَّانَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، الَّذِينَ يُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَإِذَا أُمِرُوا، سَمِعُوا وَأَطَاعُوا، وَإِذَا كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ لَمْ تُقْضَ لَهُ، حَتَّى يَمُوتَ وَهِيَ فِي صَدْرِهِ، وَإِنَّ اللهَ ﷿ يَدْعُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجَنَّةَ، فَتَأْتِي بِزُخْرُفِهَا وَزِينَتِهَا فَيَقُولُ: أَيْ (١) عِبَادِي الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي وَقُتِلُوا، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي، وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِي، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَيَدْخُلُونَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٢)
- كذا في (س) و(ص)، وفي (ظ) و(ق): أين.
- حديث صحيح، ابن لهيعة -وهو عبد الله، وإن يكن سييء الحفظ- متابع، وباقي رجاله ثقات، حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو عُشانة: هو حي بن يؤمن المعافري. وأخرجه الحاكم ٢/٧١-٧٢، وعنه البيهقي في "الشعب" (٤٢٥٩) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، والطبراني -فيما ذكره ابن كثير في "تفسيره" [الرعد: ٢٣]- من طريق أحمد بن صالح، كلاهما عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي عشانة، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وعند الطبراني زيادة: "وتأتي الملائكة فيسجدون، ويقولون: ربنا، نحن نسبح بحمدك الليل والنهار، ونقدس لك، منْ هؤلاء الذين آثرتهم علينا؟ فيقول الرب ﷿: هؤلاء عبادي الذين جاهدوا في سبيلي، وأوذوا في سبيلي، فتدخُلُ عليهم الملائكةُ من كل باب: (سلام عليكُم بما صبرتُم فنعم عقبى الدار) ". وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٥٩، وقال: رواه أحمد والطبراني، ثم أورد الزيادة عند الطبراني، وقال: ورجال الطبراني رجال الصحيح، غير أبي عُشانة، وهو ثقة. قلنا: قصر الهيثمي في ذكر حال شيخ الطبراني الراوي عن أحمد بن صالح، وهو أحمد بن رشدين، ذكره الحافظ ابن حجر في "اللسان" ٢/٢٥٧، وقال: قال ابنُ عدي: كذبوه، وأنكرت عليه أشياء ... وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل": لم أحدث عنه تكلموا فيه. وأخرجه بنحوه الحاكم ٢/٧٠، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٤٢٦٠) من طريق عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عياش بن عباس (هو القتباني)، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال لى رسول الله ﷺ: "أتعلم أول زمرةٍ تدخل الجنة من أمتي؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: "فقراء المهاجرين، يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة، ويستفتحون، فتقول لهم الخزنةُ: أو قد حوسبتم؟ قالوا: بأي شيء تحاسبونا، وإنما كانت أسيافنا على عواتقنا في سبيل الله حتى متْنا على ذلك. قال: فيفتح لهم، فيقيلون فيها أربعين عامًا قبل أن يدخلها الناس"، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. قلنا: بل هو على شرط مسلم. وانظر ما قبله. وانظر القسم الثاني من (٦٦٥٠) .