Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَهْبٌ (١) يَعْنِي ابْنَ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: أَرَادَ فُلَانٌ أَنْ يُدْعَى جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ قَدْرِ سَبْعِينَ عَامًا أَوْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا " قَالَ: " وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- تحرف في (م) إلى: وهيب.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهب بن جرير: هو ابن حازم، الحكم: هو ابن عُتيبة، أبو محمد الكندي الكوفي. وأخرجه الخطيب في "تاريخه" ٢/٣٤٧ من طريق وهب بن جرير، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٢٧٤) عن شعبة، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٦١١) عن محمد بن الصباح، عن سفيان، عن عبد الكريم، عن مجاهد، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٩٨، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/٧٤: رواه أحمد وابن ماجه، ورجالُهما رجالُ الصحيح، وعبد الكريم: هو الجزري، ثقة، احتج به الشيخان وغيرهما، ولا يُلْتفت إلى ما قيل فيه. وفي الباب عن علي عند البخاري (٦٧٥٥)، ومسلم (١٣٧٠)، وسلف برقم (٦١٥) وعن سعد بن أبي وقاص عند البخاري (٤٣٢٦)، ومسلم (٦٣) (١١٤) و(١١٥) وسلف (١٤٥٤) و(١٤٩٧) . وعن ابن عباس، سلف (٣٠٣٧) . وعن عمرو بن خارجة، سيرد ٤/١٨٧ و٢٣٨. وعن أبي بكرة، سيرد ٥/٣٨ و٤٦. وعن أبي ذر عند البخاري. (٣٥٠٨) . ومسلم (٦١)، وسيرد ٥/١٦٦. وعن أبي أمامة الباهلي، سيرد ٥/٢٦٧. وعن أنس عند أبي داود (٥١١٥)، وإسناده صحيح. وعن جابر عند أبي يعلى في "مسنده" (٢٠٧١)، أورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٤٩ وقال: رواه أبو يعلى، وفيه عمران القطان، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره. وسيكرر الحديث برقم (٦٨٣٤)، وانظر (٧٠١٩) . وقوله: "من كذب علي متعمدًا ... "، سلف برقم (٦٤٧٨) و(٦٤٨٦) و(٦٥٩١) . ملاحظة: جاء في "تهذيب التهذيب " ١١/١٦٢ عبارة: قال أحمد: "ما روى وهب قط عن شعبة، ولكن كان صاحب سنة"، وفي هذه العبارة تحريف صوابها -كما في "العلل" لأحمد ٢/٣١٣-: "مارُؤي وهب عند شعبة ... "، ثم نقل أحمد عن وهب نفسه قوله: كتب لي أبي إلى شعبة، فكنت أجيء فأسأله. قلنا: يعني ذلك -والله أعلم- أن وهبًا وإن لم يُر عند شعبة في مجالس السماع، كان يجيء وحده إليه، فيسأله، وقد ثبت سماعه منه في هذا الحديث، وأثبت سماعه أيضًا البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/١٦٩.