Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: ذَكَرَ فَتَّانَ الْقُبُورِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَتُرَدُّ عَلَيْنَا (١) عُقُولُنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " نَعَمْ، كَهَيْئَتِكُمُ الْيَوْمَ " فَقَالَ عُمَرُ: بِفِيهِ الْحَجَرُ (٢)
- في (ظ): إلينا، وأشير إليها في هامش (س) و(ص) و(ق) .
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه ابنُ حبان (٣١١٥) (وحسنا إسناده فيه وهو خطأ)، والآجري في "الشريعة" ص ٣٦٧، وابنُ عدي في "الكامل" ٢/٨٥٥ من طريق عبد الله بن وهب، عن حيي بن عبد الله، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٤٧، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، ورجال أحمد رجال الصحيح. قلنا: ابن لهيعة وحيي ليسا من رجال الصحيح، والثاني ضعيف، وقد تفرد به. والمراد بفتان القبور: الملكان. ولسؤال الملكين في القبر شواهد كثيرة: منها حديث أنس بن مالك عند البخاري (١٣٣٨)، ومسلم (٢٨٧٠) (٧٠)، وسيرد ٣/١٢٦. وحديث البراء بن عازب عند مسلم (٢٨٧١) (٧٣)، وسيرد ٤/٢٨٧، ٢٨٨. وحديث أسماء بنت أبي بكر عند البخاري (١٣٧٣)، وسيرد ٦/٣٤٥. وحديث أبي هريرة عند ابن حبان (٣١١٧) .