Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ كَانَ فِي مَجْلِسٍ وَهُوَ يَقُولُ: أَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُومَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ؟ قَالُوا: وَهَلْ يَسْتَطِيعُ (١) ذَلِكَ؟ قَالَ: " فَإِنَّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ " قَالَ: فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَسْمَعُ أَبَا أَيُّوبَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صَدَقَ أَبُو أَيُّوبَ " (٢)
- في (ظ): نستطيع. وأشير إليها في هوامش النسخ الأخرى.
- إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة -وهو عبد الله-، وحيي بن عبد الله -وهو المعافري-، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧/١٤٧، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف. وهذا الذي قاله أبو أيوب الأنصاري مرفوع حكمًا، ثم صار مرفوعًا لفظًا بتصديق رسول الله ﷺ له، وقد رواه أبو أيوب مرفوعًا كما سيرد ٥/٤١٨. وثبت أن: (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن من أحاديث صحيحة كثيرة: ففي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (٨١٢)، سيرد (٩٥٣٥) . وعن أبي سعيد الخدري عند البخاري (٥٠١٣)، سيرد (١١٠٥٣) و(١١١١٨١) . وعن أبي الدرداء عند مسلم (٨١١)، سيرد ٦/٤٤٢ و٤٤٧. وعن أبي مسعود البدري الأنصاري، سيرد ٤/١٢٢. وعن أبي بن كعب عند النسائي في "الكبرى" (١٠٥٢١)، وأبي عبيد في "فضائل القرآن" (٤٦) (٩)، سيرد ٥/١٤١. وعن أم كلثوم بنت عقبة، سيرد ٦/٤٠٣، ٤٠٤. وعن قتادة بن النعمان عند البخاري (٥٠١٤)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٣٦) . وعن ابن مسعود عند النسائي في "الكبرى" (١٠٥٠٩) . وانظر في معنى كون (قل هو الله أحد) ثلث القرآن ما قاله الحافظ في "الفتح" ٩/٦١.