Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، مِنْ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، سَمِعْتُ (١) شَرَاحِيلُ (٢) بْنَ يَزِيدَ الْمَعَافِرِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ هُدَيَّةَ الصَّدَفِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ أَكْثَرَ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا " (٣)
- في (ظ): قال سمعت.
- كذا في هذه الرواية من طريق زيد بن الحباب، وهو خطأ، فقد نقل البيهقي في "الشعب" ٥/٣٦٣ عن الإمام أحمد قوله: كذا قال زيد بن الحباب: شرحبيل. اهـ. وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٢٥٧-٢٥٨: وقال بعضهم: شرحبيل بن يزيد المعافري، ولا يصح. قلنا: يعني أن الصواب: شراحيل، وهو ما سيرد في رواية ابن المبارك الآتية برقم (٦٦٣٧) .
- حديث صحيح، وهذا اسناد حسن، شراحيل بن يزيد: هو المعافري المصري، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "الكاشف"، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. ومحمد بن هدية -بالياء المثناة التحتية، وتصحف في غير ما كتاب الى هدْبة، بالموحدة-، ذكره يعقوب بن سفيان في "تاريخه" ٢/٥٢٨ في الثقات من تابعي أهل مصر. وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول، ونقل في "التهذيب" عن ابن يونس قوله: ليس له غير حديث واحد. قلنا: يعني هذا الحديث، وباقي رجاله ثقات، رجال الصحيح. وأخرجه ابنُ أبي شيبة في "المصنف" ١٣/٢٢٨، ومن طريقه الفريابي في "صفة المنافق" (٣٧) عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وزاد الهيثمي في "المجمع" ٦/٢٢٩-٢٣٠ نسبته الى الطبراني. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٦٩٥٨) من طريق الحسن بن علي بن عفان، عن زيد بن الحباب، به. وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٢/٥٢٨، والبيهقي في "الشعب" (٦٩٥٩) من طريق ابن وهب، عن عبد الرحمن بن شريح، به. وأشار إلى متابعة ابن وهب البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٢٥٧. وسيرد برقم (٦٦٣٤) و(٦٦٣٧)، وإسناد الأول حسن في الشواهد والمتابعات. وفي الباب عن عقبة بن عامر، سيرد ٤/١٥١ و١٥٤-١٥٥، وسنده حسن. قال المناوي في "فيض القدير" ٢/٨٠ في معنى قوله ﵊: "أكثر منافقي أمتي قراؤها"، أي: الذين يتأولونه على غير وجهه، ويضعونه في غير مواضعه. وقال ابنُ الآثير في "النهاية": أي إنهم يحفظون القرآن نفيًا للتهمة عن أنفسهم، وهم معتقدون تضييعه، وكان المنافقون في عصر النبي ﷺ بهذه الصفة. ونقل كلامه المناوي في "فيض القدير"، ثم نقل عن الزمخشري قوله: أراد بالنفاق الرياء، لأن كلا منهما إرادة ما في الظاهر خلاف ما في الباطن.